قناة ليبيا السلفية

Religious Organization

قال سفيان الثوري: "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء".
(ت161هـ)


عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ؛ قَالَ:
« مَنَ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ، أَتَاهُ اللَّهُ مِنْهُ بِمَا يَكْفِيهِ »
__________
" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع "

4:55
هل تستغرب من إطلاق الشيعة الروافض صاروخًا على بلاد الحرمين؟ اسمع لتعلم حقيقة عقيدة هؤلاء المجرمين! #التفريغ: رَوَى المَجلِسِيُّ عن أَميرِ المُؤمِنين: ((إِنَّ اللهَ قَد خَلصَّه –يَعنِي: كِسرَى- مِن النَّار, وَإنَّ النَّارَ مُحرَّمَة عَليهِ))!! هَل يُعقَل أَنْ يَقولَ أميرُ المُؤمنِين عَلِيّ: إِنَّ اللهَ قد خلَّصَ كِسرَى مِن النَّار, وَإنَّ النَّارَ مُحرَّمَةٌ علَى كِسرَى؟!! هَؤلاءِ هُم المَجُوس, هَؤلاءِ هُم الفُرس بأَحقَادِهم القَديمَة, لَا دِينَ وَلَا شَيء, وَلَا شِيعَة وَلَا شَيء, وَإنَّمَا هِيَ أَحقَادُ المَجوسِ الأَوَّلِين, يُريدُون إِعادَة المَجدِ السَّلِيب, وَلن يَكونَ ذَلكَ إلَّا بذَبحِكُم, بذَبحِ أهلِ السُّنَّة, بذِبحِ العَرب, بإِبادَةِ تِسعَةِ أَعشَارِ النَّاسِ فِي الأرضِ, كمَا مَرَّ ذِكرُه فِي كُتُبِهِم المُعتَمِدَة!! ((إِذَا خَرج القَائمُ المَهدِي يَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام وَيَهدِمُ المَسجِدَ النَّبَوِي))!! رَوَى المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ القَائمَ يَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام حتَّى يَرُدَّهُ إلَى أَساسِه وَالمَسجِدَ النَّبويَّ إِلَى أَساسِه))!! وَبَيَّنَ المَجلِسِيُّ: ((أَنَّ أَوَّل مَا يَبدَأُ بهِ القَائم يُخرِجُ هَذَين –يَعنِي: أَبَا بَكرٍ وَعُمَر- مِن قَبرَيهِمَا رَطبَينِ غَضَّينِ وَيُذَرِّيهُمَا فِي الرِّيح بعَد حَرقِهمَا، وَيَكسَرُ المَسجِد)) يَكسَرُ المَسجِدَ الحَرام وَالمَسجِدَ النَّبَوِي!!قَالَ مُحمد كَاظِم القَزوِينيُّ فِي كِتَابُه (المَهدِيُّ مِن المَهدِ إِلَى الظُّهورِ): ((وَهُنَاكَ فِي المَدينَةِ يَقُومُ المَهدِيُّ -عَليهِ السَّلام- بِأعمَالٍ وَإنجَازَاتٍ نُشيرُ إِلَى وَاحدٍ مِنهَا وَهِي: نَبشُ بَعضِ القُبورِ وَإخرَاجُ الأَجسَادِ مِنهَا وَإحِراقُهَا, وَهَذا مِن القَضَايا الَّتِي تَستَدعِي التَّوضِيح وَالتَّحلِيل وَلِكنَّنَا نَكتَفِي بِذكرِهَا إِجمَالًا)). فَلَم يُصَرِّح هَذا الشِّيعِيُّ هَاهُنَا وَاستَعمَل التَّقِيَّة, سَيَقُومُ المَهدِيُّ بِنَبشِ قُبورِ الصَّحَابَة -رَضِي اللهُ عَنهُم- وَعَلَى رَأسِهِم أَبو بَكرِ وَعُمَر, وَيَقُومُ بِإحرَاقِهَا!! القُبورُ الَّتِي يَعنِيهَا هِي: قُبورُ أَبِي بَكرٍ وَعُمَر -رَضِي اللهُ تَعالَى عَنهُمَا-, كمَا صُرِّحَ بِذلِك فِي كِتَابِ (الرَّجعَة), وَفِي كِتَابِ (حَياةِ النَّاس), وَفِي كِتَابِ (الأَنوار النُّعمَانِيَّة), وَفِي كِتَابِ (الصِّراط المُستَقِيم), أَنَّهُم سيَذهَبونَ إِلى المَسجِدِ الحَرام, يَأخُذونَ الحَجرَ الأَسوَد, ثُمَّ يَهدِمُونَ البَيتَ إِلَى أَسَاسِه!! ثُمَّ يَذهَبونَ إِلَى مَسجِدِ رَسُولِ اللهِ؛ فَيهدِمُونَ المَسجِد إِلَى أَسَاسِه, وَيَنبِشُونَ قَبرَي أَبِي بَكرٍ وَعُمَر, وَيستَخرِجُونَ جَسَدَيهِمَا, ثمَّ يَقُومُونَ بِحَرقِ تِلكَ الأَجسَادِ الشَّرِيفَةِ, ثُمَّ يُذَرُّونَ الرَّمَادَ فِي الهَواءِ, وَيَقطعُون أَيدِي بَنِي شَيبَة -وَهُم سَدَنَةُ البَيت الذِين أَتَاهُم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ علَيهِ وَسلَّم- مَفَاتِيحَ الكَعبَةِ يَومَ الفَتح, فَتَظَلُّ مَعهُم يَتَوارَثُونَهَا-... يَقُولُونَ: هَؤلاءِ سُرَّاقُ اللهِ, فَيَقطَعُ المَهدِيُّ الشِّيعِيُّ المُنتَظَر أَيدِي بَنِي شَيبَة؛ فَيَهدِمُ المَسجِدَ الحَرام وَيَهدِمُ المَسجِدَ النَّبَوي, وَيَعتَدِي علَى الحُجَّاجِ بينَ الصَّفَا وَالمَروَة!! وَيلٌ لِلعَرَبِ مِن شَرٍّ قَد اقتَرَب... إِنْ لَم تَفِيقُوا فَهُوَ الذَّبحُ!! حَافِظُوا علَى دِينِكُم, تَمسَّكُوا بِسُنَّةِ نَبِيِّكُم, دَعُوكُم مِنَ الإِخوَانِ المُسلِمِين, مِنَ الإِخوَانِ المُجرِمِين, وَمِنَ الزَّائغِينَ الضَّالِين؛ الذِينَ يَدعُونَ إِلَى التَّقَارُبِ بَينَ السُّنَّةِ وَالشِّيعَة, هَؤلَاءِ خَوَنَةٌ, يَخونُونَ اللهَ وَالرَّسُولَ وَالإِسلَامَ وَالقُرآن, فَاتَّقُوا الله... اتَّقُوا اللهَ فِي دِينِكُم, وَاتَّقُوا اللهَ فِي أَنفُسِكُم وَفِي أَعرَاضِكُم... اتَّقُوا اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي كَعبَتِكُم, وَاتَّقُوا اللهَ فِي مَسجِدِ نَبِيِّكُم -صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-.
15 hours ago
2:11
أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُودَ؟!!..#موعظة_مزلزلة! #التفريغ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُودَ؟!! يَا للهِ الْعَجَبِ!! إِنَّ اللهَ –جَلَّ وَعَلَا- يَبْسُطُ يَدَهُ إِلَيْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّهُ أَحَنُّ عَلَيْكَ مِنْ أُمِّكَ الَّتِي وَضَعَتْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّ الرَّسُولُ ﷺ كَانَ يَسْتَعِدُّ وَيُعِدُّ، يُعِدُّ الْعُدَّةَ لِهَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَاتِ؛ لِيُدْرِكَ لِيْلَةَ الْقَدْرِ، لِأَنَّ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَهُوَ الْمَحْرُومُ حَقًّا، وَفِيهَا مِنْ فُيُوضِ الْعَطَاءَاتِ مَا لَا يَدْرِي قَدْرَهُ وَلَا يَعْلَمُهُ إِلَّا رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، فَقَطْ عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَ نَفْسَكَ عَلَى الطَّبِيبِ، يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ: ((مَنْ أَنْتَ؟)) قَالَ: أَنَا طَبِيبُهَا. قَالَ: ((طَبِيبُهَا اللهُ)). اللهُ الطَّبِيبُ، فَيَأْتِي الْعَبْدُ الْمَكْلُومُ بِحَسْرَةِ الْقَلْبِ، بِحُزْنِ الْفُؤادِ، يَأْتِي الْعَبْدُ الَّذِي لَوَّثَتْ صَفْحَتَهُ هَذِهِ الذُّنُوبِ، وَتَكَاثَرَتْ عَلَيْهِ الْمَعَائِبُ، وَانْدَلَقَتْ عَلَى أُمِّ رَأْسَهُ قَاذُورَاتِ الْعِيُوبِ، يَأْتِي الْعَبْدُ إِلَى سَيِّدِهِ إِلَى طَبِيبِهِ؛ إِنَّ الْعِلَّةَ قَدْ بَلَغَتْ بِي مَبَالِغَهَا، وَإِنَّ الْمَرَضَ قَدْ أَسْقَمَ فُؤادِي فَأَذَلَّهُ، أَذَلَّهُ لِكُلِّ مَنْ هُوَ ذَلِيلٌ فِي الْأَرْضِ، وَأَنْتَ أَنْتَ الْعَزِيزُ، أَلَا تَنْظُرُ إِلَيَّ نَظْرَةَ الرَّحْمَةِ الَّتِي لَا يَحِلُّ عَلَيَّ بَعْدَهَا سَخَطٌ أَبَدًا، أَلَا تَأْخُذُ بِيَدَيْ وَأَنْتَ أَنْتَ الْكَرِيمُ، قَدْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَيْكَ فَلَا تَرُدَّنِي خَائِبًا، يَنْطَرِحُ عَلَى الْعَتَبَاتِ وَاللهِ لَا أَعُودُ حَتَّى تَغْفِرَ لِي وَتَسْتُرَ الْمَعَائِبَ وَالْعُيُوبَ، وَأَنْتَ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ. عَرِّضْ نَفْسَكَ لِهَذِهِ النَّفْحَاتِ، فَإِنَّهَا إِنْ ذَهَبَتْ لَا تَعُودُ. قناتي على التلجرام👇👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
2 days ago
2:11
أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُودَ؟!!..#موعظة_مزلزلة! #التفريغ : أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تَعُودَ؟!! يَا للهِ الْعَجَبِ!! إِنَّ اللهَ –جَلَّ وَعَلَا- يَبْسُطُ يَدَهُ إِلَيْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّهُ أَحَنُّ عَلَيْكَ مِنْ أُمِّكَ الَّتِي وَضَعَتْكَ، أَفَلَا تَعُودُ؟!! إِنَّ الرَّسُولُ ﷺ كَانَ يَسْتَعِدُّ وَيُعِدُّ، يُعِدُّ الْعُدَّةَ لِهَذِهِ اللَّيَالِي الْمُبَارَكَاتِ؛ لِيُدْرِكَ لِيْلَةَ الْقَدْرِ، لِأَنَّ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَهُوَ الْمَحْرُومُ حَقًّا، وَفِيهَا مِنْ فُيُوضِ الْعَطَاءَاتِ مَا لَا يَدْرِي قَدْرَهُ وَلَا يَعْلَمُهُ إِلَّا رَبُّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، فَقَطْ عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَ نَفْسَكَ عَلَى الطَّبِيبِ، يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ: ((مَنْ أَنْتَ؟)) قَالَ: أَنَا طَبِيبُهَا. قَالَ: ((طَبِيبُهَا اللهُ)). اللهُ الطَّبِيبُ، فَيَأْتِي الْعَبْدُ الْمَكْلُومُ بِحَسْرَةِ الْقَلْبِ، بِحُزْنِ الْفُؤادِ، يَأْتِي الْعَبْدُ الَّذِي لَوَّثَتْ صَفْحَتَهُ هَذِهِ الذُّنُوبِ، وَتَكَاثَرَتْ عَلَيْهِ الْمَعَائِبُ، وَانْدَلَقَتْ عَلَى أُمِّ رَأْسَهُ قَاذُورَاتِ الْعِيُوبِ، يَأْتِي الْعَبْدُ إِلَى سَيِّدِهِ إِلَى طَبِيبِهِ؛ إِنَّ الْعِلَّةَ قَدْ بَلَغَتْ بِي مَبَالِغَهَا، وَإِنَّ الْمَرَضَ قَدْ أَسْقَمَ فُؤادِي فَأَذَلَّهُ، أَذَلَّهُ لِكُلِّ مَنْ هُوَ ذَلِيلٌ فِي الْأَرْضِ، وَأَنْتَ أَنْتَ الْعَزِيزُ، أَلَا تَنْظُرُ إِلَيَّ نَظْرَةَ الرَّحْمَةِ الَّتِي لَا يَحِلُّ عَلَيَّ بَعْدَهَا سَخَطٌ أَبَدًا، أَلَا تَأْخُذُ بِيَدَيْ وَأَنْتَ أَنْتَ الْكَرِيمُ، قَدْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَيْكَ فَلَا تَرُدَّنِي خَائِبًا، يَنْطَرِحُ عَلَى الْعَتَبَاتِ وَاللهِ لَا أَعُودُ حَتَّى تَغْفِرَ لِي وَتَسْتُرَ الْمَعَائِبَ وَالْعُيُوبَ، وَأَنْتَ أَنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ. عَرِّضْ نَفْسَكَ لِهَذِهِ النَّفْحَاتِ، فَإِنَّهَا إِنْ ذَهَبَتْ لَا تَعُودُ.
3 days ago
0:59
هذه القانون ضعه أمام عينيك وأنت تعامل والديك.. #التفريغ بِرُّ الوَالِدَيْنِ فِي الطَّاعَةِ فِيمَا تَكْرَهُ لَا فِيمَا تُحِبُّ؛ البِرُّ فِيمَا تَكْرَهُ لَا فِيمَا تُحِبُّ. يَعْنِي: إِذَا أَمَرَاكَ بِأَمْرٍ أَنْتَ لَهُ مُحِبٌّ؛ تُسَارِعُ فِي الطَّاعَةِ. هَذَا بِر؟ نَعَمْ؛ هُو بِرٌّ مِنْ جَانِبٍ وَاحِدٍ –مِنْ جَانِبِ الطَّاعَةِ-, وَلَكِنْ لَا عَنَاءَ فِيهِ. البِرُّ: أَنْ يُطْلَبَ مِنْكَ -فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ- مَا تَكْرَهُهُ نَفْسُكَ؛ فَتَحْمِلُ نَفْسَكَ عَلَيْهِ؛ هَذَا هُوَ البِرُّ البِرُّ فِيمَا تَكْرَهُ لَا فِيمَا تُحِبُّ. فِيمَا تُحِبُّ؛ هُوَ شَهْوَةُ نَفْسِكَ, إِنْ لَمْ يَأْمُرَاكَ بِهِ فَسَتَفْعَلُهُ. البِرُّ –إِيَّاكَ أَنْ تَنْسَاهُ, هِيَ قَانُونٌ وَحْدَهَا- فِيمَا تَكْرَهُ, وَاجْعَلْهَا قَانُونَك؛ تَسْتَقِرُّ البِيُوتُ وَتَسْتَقِيمُ وَيُحِبُّ النَّاس الدِّين. قناتي على التلجرام👇👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
4 days ago
5:17
من الذي أمر بإطلاق اللحية؟ من الذي أمر بتقصير الثياب ؟ من الذي أمر بالأكل باليمين ونهى عن الأكل باليسرى ؟ إفحام كل من يرمي أهل السنة بالجمود والتخلف والرجعية .. #التفريغ كانَ النَّاسُ قديمًا يتَّخِذُ بعضُهم, كالأُمراءِ أو كبعضِ الأُمراءِ, وكالأغنياءِ أو بعضِ الأغنياءِ, يتَّخِذُ قَيْنةً مغنِّيةً, ومساهِرَ ومعازِفَ, وقد تدُورُ الكؤوسُ, هذا شيءٌ معزول في تلكَ البيوتِ, في تلكمُ القُصُور, مجموعُ الأمةِ نظِيفٌ مُحترمٌ, أمَّا اليوم, فقد اختُرِقَ النَّسيجُ فتهرَّأَ, تهرَّأَ نسيجُ الأمَّةِ, وإذا دُلَّت الأمَّةُ على ما يُصلِحُها قيلَ رجعيَّةٌ وتخلُّفٌ, سلفيَّةٌ وعودةٌ إلى الوراءِ! مَن الذي أمرنا بتقصيرِ الثِّيابِ؟ إنَّهُ رسول اللهِ, مَن الذي أمرنا بالأكلِ والشُّربِ باليمينِ؟ إنَّهُ رسولُ اللهِ, مَن الذي أمرنا بإعفاءِ اللِّحى؟ وإحفاءِ الشَّوارِبِ؟ إنَّهُ رسول اللهِ, مَن الذي كان مِن هديهِ أن يدخُلَ المسجِدَ بيمينِهِ ويخرُجَ منه بشِمالِهِ؟ ويعكِسُ ذلك في بيتِ الخلاءِ؟ مَن الذي كان مِن هديهِ هذا؟ إنَّهُ رسولُ اللهِ, النَّبيُّ –صلى الله عليهِ وآلِهِ وسلم- وضَّحَ هذا كٌلَّه, أفيُلقَى هذا جانبًا؟ وينحَّى فيلا يُعرَّجُ عليه! والنَّبيُّ –صلى الله عليه وآلِهِ وسلم- قالَ هذا في وقتِ الأزمات, إنَّ النَّبيَّ –صلى الله عليه وآله وسلم- سنَّتُهُ ما وردَ عنه –صلى الله عليه وآله وسلم- قبلَ أن يقبِضَهُ اللهُ إليه, أقالَ لنا ذلك بعد أن قبضَهُ الله إليه! كان في حياته, هل كان في لحظةٍ مِن لحظاتِ حياته غيرَ مُجاهدٍ في سبيلِ اللهِ ربِّ العالمين؟ غير مُستهدَفٍ بقتل؟ ألم يُستهدَف بالقتلِ في مكة؟ يقتلُوه أو يُخرِجوه أو يُثبتوه؟ ألم يُتتَبَّع أصحابُه حتى فيما وراءَ البِحار؟ فأرسلت قُريشٌ مِن المندوبين عنها من يُرجِعُ إليها مَن هاجرَ إلى الحبشةِ مِن أصحابِ محمد؟ –صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم- ألم تُرِدهُ قريشٌ بقتلٍ في معارِكِهِ وغزواتِه؟ -صلى الله عليه وآله وسلم-, ألم تُحاول يهود قتلَ النَّبيِّ –صلى الله عليه وآلهِ وسلم- بإلقاءِ الحجرِ عليه من عُلوٍ؟ وبِدَسِّ السُّمِّ في طعامِهِ؟ كما وقعَ في الشَّاةِ المسمومةِ؟ ألم يُحاوِلُ المنافِقون قتلَ النَّبيِّ المأمونِ في الشِّعبِ؟ -صلى الله عليهِ وآلِهِ وسلَّم- ألم يُشرَّد أصحابُه؟ ألم يُعذذَبوا؟ ألم يُضطهدوا؟ ألم يُخرَجوا مِن ديارِهم وأموالِهم بغيرِ حق؟ ومع ذلك كلِّه, فقد دلَّنا النَّبيُّ –صلى الله عليه وسلم- على ما دلَّنا عليه, قالَ لنا ذلك في تلك الفترةِ في حياتِه, وهو الذي دلَّنا –صلى اللهُ عليه وآلِهِ وسلم- بما يتعلَّقُ بحجابِ المرأةِ وثيابِها, وثيابِ الرَّجُلِ وهيأتِهِ, وما يتواضعُ عليهِ الناس مما صارَ سُنَّةً ودينًا محترمًا, في طعامِهم وشرابِهم, بل في قضاءِ حاجَتِهم, فالنَّبيُّ –صلى الله عليه وآلِهِ وسلم- بيَّن لنا ذلك كلَّه ثُمَّ قال: (عليكُم بسُنَّتِي) وسنَّتُهُ: طريقَتُه, فتشملُ هذا وما فوقَهُ, مِن أمرِ العقيدةِ ومِن أمرِ العِبادةِ, وكلُّ هذا عِبادةٌ للهِ ربِّ العالمين باتِّباعِ سيِّدِ المرسَلين –صلى الله عليه وآله وسلم- . ما أعظمَ التَّلبيس والتدليسَ! ألا قطعَ اللهُ ألسِنةَ أقوامٍ, يزِيدونَ الفِتنةَ اشتِعالًا, ويزِيدونَ الأُمَّةَ ضلالًا, ألا قطعَ اللهُ ألسِنَةَ أقوامٍ كلامُهم أحلى مِن العسلِ, وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ, ونسألُ اللهَ جلَّت قدرتُه أن يعصِمَ أمَّتَنا مِن ضلالِ الضَّالِّين, وزيغِ الزَّائغين, وانحِرافِ المنحرِفين, إنَّهُ على كلِّ شيءٍ قدير. قناتي على التلجرام👇👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
7 days ago
2:47
هل تعلم أن قبر الحسين لم يعرف مكانه بعد _حقيقة وجود رأسه فى القاهرة_الشيعة يضربون أنفسهم بالسلاسل والجنازير والسكاكين حزنا على الحسين وهم من غدروا به.! #التفربغ تَشيَّعَ لعليٍّ –رضيَ اللهُ عنه- مَن تشيَّعَ، ثم أخذوا يُغالونَ فيه كما فعلَ السبئيَّةُ حتى أَلَّهُوهُ، وجاءَ جائيهم إلى عليٍّ –رضي اللهُ عنه- فقال: أنتَ أنت!! خدَّ لهم الأخاديدَ وأَشْعَلَهَا نارًا، ومَن وجدَهُ مِن السبئيينَ أدخلَهُ النارَ، فَرَّ عبدُ الله بنُ سبأ إلى مِصر، استقبلَهُ أَهْلُ الفتنةِ في مصر بالتَّرحابِ، وَوَقَعَت ملاحمُ عظيمة، وظلَّت شوكةُ الروافضِ الشيعة تَغْلُظُ وتَقْوَى حتى صِرنَا إلى ما صِرنا إليه اليوم. ما الذي يصنعون؟! يجعلونَ هذا اليومَ –يوم عاشوراء- يومَ مَأْتَم، يضربون فيه أنفسَهُم بالسيوفِ والجنازير والسلاسلِ والسكاكين، ويصنعون مناحةً عظيمة، مع أنَّ أهلَ الكوفة –مع أنَّ أهلَ العراق- هم الذين أسلموا الحُسينَ –رضي الله تبارك وتعالى عنه- إلى القتلِ بعد أنْ غدروا به، مَنَّوهُ بالمجيء، فلمَّا سارَ إليهم؛ افْرَنْقَعُوا عنه(1) وأسلموه لعبيد الله بن زياد حتى قُتِلَ الحُسينُ –رضي الله تبارك وتعالى عنه-. الحُسين لمَّا قُتِلَ دُفِنَ في أرضِ كربلاء وأنزلَ اللهُ –تبارك وتعالى- سَيْلًا عظيمًا؛ فغَطَّى الأرضَ، فلمَّا جَفَّت لم يُستدلّ على قبرِهِ بعد. رأسُ الحُسين موجودٌ على حسَبِ ما يقولُ الخُّرافيُّون في مصر وفي دمشق وفي العراق، في أكثر من موضع، يقولون: هذا مشهدُ الرأسِ الشريف، وليس ذلك كذلك، الحُسينُ –رضي اللهُ تبارك وتعالى عنه- سيِّدُ شبابِ أهلِ الجنَّةِ مع أخيه الحسن –رضي اللهُ تعالى عنهما-. الحاصلُ أنهم في هذا اليوم – في يوم عاشوراء- يتخذونَ مأتمًا ويأتونَ بأمورٍ تجعلُ غيرَ المسلمين يُبغضونَ المسلمين ويسخرونَ منهم، يقولون: إن كان هذا هو الإسلام؛ فهذا دينٌ باطل؛ لأنها أمورٌ لا يُمكنُ أنْ يقبلَها العقلُ السليم ولا الفطرةُ المستقيمة. النواصبُ الذين يُبغضون آلَ البيتِ في المُقابلِ يتخذون يوم عاشوراء عيدًا. أمَّ أهلُ السُّنة فإنهم يُعظِّمون يومَ عاشوراء بما عَظَّمَهُ به رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهو صيامُهُ، ليس موسمًا إسلاميًّا، ليس فيه توسعةٌ على العيال بتكثيرِ الطعامِ والشراب ولا باستجلابِ الثياب ولا شيء، لم يفعل فيه النبيُّ –صلى الله عليه وآله وسلم- إلَّا الصيام، فلا يُعَظَّم هذا اليوم –أعني يومَ عاشوراء- إلَّا بصيامِهِ. نسألُ اللهَ أنْ يوفقنا جميعًا للإتيانِ بما يُحبهُ ويرضاهُ. ___________ (1) افرنقعوا عنه: تَفَرَّقُوا عنه وتَنَحَّوا. (قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
9 days ago
2:10
كلامُ اللهِ، كلامُ اللهِ كلامُ اللهِ؛ كلامُ اللهِ،أَتَعِي كلامَ اللهِ؟ هُو كلامُهُ، كلامُ اللهِ, لو تَأَمَّلتَ فِي هذا المعنَى ووعيتَهُ حقّا لغيَّر حيَاتَك. #التفريغ القرآنُ كلامُ اللهِ، وهذا المعنى لو أنَّ الذِّهنَ استوعبَهُ لكانَ المرءُ سائِرًا على الطَّرِيقِ المُستَقِيمِ، كيف؟ كانَ معنا بعضُ الأعاجِمِ يدرُسُونَ في الأزهَرِ يحمِلُونَ القرآنَ كامِلًا، وكانَ الواحِدُ مِنهُم يُسَافِرُ فِي آخرِ شعبانَ إلى بلدِهِ, فإذا ما سُئِلَ: (لمَ تسافر؟) يقولُ: (لأنَّي أُصلِّي بأهلِ بلدَتِي -بأهلِ قريتِي- التراويحَ -القيامَ- في رمضان, فأصلِّي بِهِم في كُلِّ ليلةٍ بجزءٍ كاملٍ مِن القرآنِ العظيمِ، ولا يتوفَّرُ الحُفَّاظُ في قريتِنا أو في بلدِنَا, فأنا أسافِرُ على نفَقَتِهِم؛ من أجلِ أن يُصلِّيَ بهم في شهرِمضانَ القيامَ بجزءٍ كامِلٍ في كُلِّ ليلةٍ, وربَّما يزيدُ في بعضِ الليالي، فنقول نحن –متعجبين-: (قومُكَ مِن الأعاجِمِ لا يعرِفُونَ العربِيَّةَ ولا يفقَهُونَ فِي القرآنِ ربَّمَا حرفًا واحِد, فما هذا العناء؟ ولِمَ؟) فيقول: (إنّهم إذا ما وقَفُوا خلفِي صفُوفًا فبدأتُ في التِّلاوةِ ابتدأَ البكاءُ حتَّى يرتَجَّ المسجِدُ مِن البُكاءِ) نقول نحن متعجبين: (ويفهمون !) يقول: (لا، ولكن أيُّ عجبٍ فِي هذا؟ هم يقولونَ بلُغَتِهِم كلامُ اللهِ، كلامُ اللهِ، كلامُ اللهِ كلامُ اللهِ) كلامُ اللهِ،أَتَعِي كلامَ اللهِ؟ هُو كلامُهُ، كلامُ اللهِ, لو تَأَمَّلتَ فِي هذا المعنَى ووعيتَهُ حقّا لغيَّرَ حيَاتَكَ, كلامُ اللهِ، كلامُهُ صِفَةٌ مِن صِفَاتِهِ, لو تعاملتَ معَ القُرآنِ على هذا النَّحوِ لاستقامت قدمُكَ على الطَّرِيقِ. قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
10 days ago
3:41
تخيل يقول له ضع رأسك على الأرض واياك أن ترفعها ثم يذهب ويأتى بسكين فيذبحه.. لماذا #التفريغ الذِي يَقَعُ لِلمُسلِمِينَ فِي بُورمَا, وَالذِي يَقعُ لِلمُسلِمِينَ فِي العِراقِ, وَمِن قَبلُ فِي افغَانِستَان, وَاليَوم فِي سُورِيَّا, وَالذِي يَقَعُ لِلمُسلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ فِي بِقَاعِ الأَرضِ, أَعظَمُ وَأَعظَمُ مِنَ الهَجمَةِ التَّتَرِيَّةِ الأُولَى. فَأَينَ المُسلِمُون؟! مُنشَغِلُونَ بِأزمَةٍ هُنَا وَحُرِّيَّةٍ هُنَالِك, وَثَوْرَاتٍ مُتَعَاقِبَات!! لَا يَلتَفِتُونَ إِلَى صَالحِهِم, وَلَا يُرَكِّزُونَ علَى مُستَقبَلِهِم, وَتَأَمَّل.... يَقُولُ ابنُ الأَثِير مُبَيِّنًا أَنَّ الاكتِسَاحَ المَغُولِيّ مَنَحَ المُغِيرِينَ مِنَ التَّتَر سِلَاحًا نَفسِيًا خَطِيرًا؛ الرُّعبُ الذِي كَانَ يَنقَضُّ علَى خُصُومِهِم مِنَ الدَّاخِلِ فَيَهزِمُهُم قَبلَ أَنْ تَلتَمِعَ السُّيوف أَمَامَ عُيونِهِم!! إِنَّ الرُّعبَ وَالخَوفَ السَّيفُ الأَكثَرُ حِدَّة, الذِي كَانَ يَذبَحُ فِيهِم القُدرَةَ علَى الحَرَكَةِ. قَالَ الرَّجُل مُؤَرِّخًا: ((حَكَى لِي عَنهُم حِكَايَاتٍ يَكَادُ سَامِعُهَا يُكَذِّبُ بِهَا الثِّقَات مِنَ الخَوفِ الذِي أَلقَى اللهُ سُبحَانَهُ فِي قُلوبِ النَّاسِ مِنهُم، حَتَّى قِيل: إِنَّ الرَّجُلَ الوَاحِدَ مِنَ التَّتَرِ كَانَ يَدخُلُ القَريَةَ أَوْ الدِّربِ، وَبِهِ جَمعٌ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَلَا يَزالُ يَقتُلُهُم وَاحِدًا بَعدَ وَاحِد، لَا يَتَجَاسَرُ أَحَدٌ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى ذَلِكَ الفَارِس مَعَ كَثرَتِهِم!! لَقَد بَلَغَنِي أَنَّ إِنسَانًا مِنهُم أَخَذَ رَجُلًا مِنَ المُسلِمِينَ، وَلَم يَكُن مَعَ التَّتَرِيِّ مَا يَقتُلُهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: ضَع رَأسَكَ علَى الأَرضِ وَلَا تَبرَح –إِيَّاكَ أَنْ تَقُوم!!-؛ فَوَضَعَ رَأسَهُ عَلَى الأَرضِ، وَمَضَى التَّتَرِيُّ فَأَحضَرَ سَيفًا، وَقَتَلَهُ بهِ وَهُو يَنتَظِرُهُ!! وَحَكَى لِي رَجُلٌ قَالَ: كُنتُ أَنَا وَمَعِي سَبعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فِي طَريقٍ، فَجَاءَنَا فَارِسٌ مِنَ التَّتَرِ، وَقَالَ لَنَا: حتَّى يُكَتِّفَ بَعضُنَا بَعضًا، فَشَرَعَ أَصحَابِي يَفعَلُونَ مَا أَمَرَهُم!! فَقُلتُ لَهُم: هَذَا رَجُلٌ وَاحِدٌ، فَلِمَ لَا نَقتُلُهُ وَنَهرُبُ؟ فَقَالُوا: نَخَاف فَقُلتُ: هَذَا يُريدُ قَتلَكُم السَّاعَة، فَنَحنُ نَقتُلُه، لَعَلَّ اللهَ يُخَلِّصُنَا، فَوَاللهِ مَا جَسَرَ أَحَدٌ أَنْ يَفعَلَ، فَأَخَذتُ سِكِّينًا وَقَتَلتُه، وَهَرَبنَا فَنَجَونَا)), مِن أَثَرِ الشَّائعَات, لَبَثِّ الرُّعبِ فِي قُلوبِ أَبنَاءِ المُجتَمَع!! امْسِكُوا أَلسِنَتَكُم يَرحَمُكُم الله, أَقبِلُوا علَى شَأنِكُم ابذُلُوا المَجهُودَ لِرِفعَةِ وَطَنِكُم وَالحِفَاظِ عَليهِ, إِنَّهُ يُغَرَّب!! وَطَنُكُم يُغَرَّب!! يُقصَدُ مَحوُ هُوِيَّتِهِ الإِسلَامِيَّة, مَحوُهَا تَمَامًا؛ لِكَي يَكُونَ مُجتَمِعًا جَدِيدًا علَى نِظَامٍ جَدِيدِ يتبَعُ لِلنِّظَام العَالَمِي الجَدِيد... أَلَا تَنتَبِهُون؟! وَيحَكُم أَلَا تُبصِرُون؟!! مَا لَكُم تَنظُرُونَ وَلَا تُبصِرُون؟!! اتَّقُوا اللهَ رَبَّ العَالمِينَ, وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ علَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ أَجمَعِين ( من خطبة: الإشاعات وهدم المجتمعات ) قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
11 days ago
6:50
يَسُب ويَلعَن ويَشتم ويتعارك مع الناس وإذا سألته لمَ؟ يقول إني صائم!! التفريغ __ يَنْبَغِي عَلَيْنَا أَنْ نَفْعَلَ الخَيْرَ، وَلَا نَجْعَلَ الصَّوْمَ تُكَأَةً مِنْ أَجْلِ إِخْرَاجِ خَبَائِثِ النَّفْسِ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ -إِذَا صَادَفَ بِقَدَرِ الرَّحِيمِ الرَّحمَن أَيَّامَ حَرٍّ وَقَيْظٍ-؛ يُطْلِقُونَ النَّفْسَ مَعَ رُعُونَاتِهَا, وَيُخَلُّونَ بَيْنَ النُّفُوسِ وَطَبْعِهَا، فَإِذَا رُوجِعَ قَالَ: إِنَّهُ صَائِم!! وَلَمْ يَعْلَم المِسْكِينُ أَنَّهُ يُقِيمُ بِهَذَا الكَلَامِ الحُجَّةَ عَلَيْهِ، وَأَنَّ الصَّوْمَ كَانَ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهِ؛ أَنْ يَكُفَّهُ عَن رُعُونَاتِ النَّفْسِ, وَعَنْ طُغْيَانِهَا, وَأَنْ يُمْسِكَ لِسَانَهُ حَتَّى لَا يُفْلِتَ بِالجَهْلِ وَالسَّبِّ وَالشَّتْمِ وَاللَّعْنِ وَالصَّخَبِ وَالرَّفَثِ، لِأَنَّ الصِّيَامَ إِنَّمَا جُعِلَ لِإِمْسَاكِ اللِّسَانِ وَالقَلْبِ وَالجَوَارِحِ عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللَّهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-. فَتَجِدُ النَّاسَ يَتَشَاجَرُونَ أَكْثَرَ مَا يَتَشَاجَرُونَ فِي رَمَضَانَ!! لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَؤُلَاءِ صَائِمِينَ؛ الصِّيَامَ الَّذِي أَرَادَهُ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ, وَأَتَى بِهِ نَبِيُّهُ الأَمِين -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-. فَالصَّائِمُ مُنْكَسِرٌ للَّهِ, خَاضِعٌ بِتَقْوَاهُ لِسُنَّةِ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-؛ الَّذِي أَمَرَهُ بِأَنْ يَكُونَ فِي سَكِينَةٍ وَدَعَةٍ، وَأَنْ يُقَدِّمَ المَعْرُوفَ, وَأَنْ يَبْتَعِدَ عَنْ جَمِيعِ المُنْكَرَاتِ. النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَخْبَرَ أَنَّهُ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ, وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ, وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ))، وَلَكِنَّ شَيَاطِينَ الإِنْسِ فِي الكَوْنِ يَرْتَعُون، وَهُمْ أَعْتَى وَأَقْذَرُ مَوْقِعًا مِنْ شَيَاطِينِ الجِنِّ؛ لِأَنَّ شَيْطَانَ الجِنِّ إِذَا اسْتَعَاذَ الإِنْسَانُ مِنْهُ؛ خَنَسَ، وَنَجَّى اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ مِنْهُ العَبْدَ، أَمَّا شَيْطَانَ الإِنْسِ فَلَوْ قَرَأْتَ عَلَيْهِ الخَتْمَةَ كُلَّهَا؛ لَا يَزْدَادُ إِلَّا عُتُوًّا!! أَمَّا شَيْطَانُ الإِنْسِ فَلَا يَزْدَادُ عَلَى التَّذْكِيرِ إِلَّا عُتُوًّا وَطُغْيَانًا؛ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ!! فَيَنْبَغِي عَلَيْنَا أَنْ نَتَأَمَّلَ قَبْلَ الدُّخُولِ فِي هَذَا المُوْسِمِ العَظِيمِ فِي أَحْوَالِنَا, وَأَنْ نَقِفَ عَلَى رَأْسِ طَرِيقِنَا؛ لِكَيْ نُرَاجِعَ مَا مَرَّ مِنْ أَعْمَارِنَا، لِكَيْ نَنْظُرَ فِيمَا مَرَّ -مُنْذُ الاحْتِلَام إِلَى هَذَا الوَقْتِ- نَظْرَةً فَاحِصَةً مُتَأَمِّلَةً وَاعِيَةً ثَاقِبَةً، وَأَنْ يَجْتَهِدَ الإِنْسَانُ فِي بَيَانِ مَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ, وَفِي النَّظَرِ فِي تَقْوِيمِ وَتَثْمِينِ نَفْسِهِ. أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-؟ وَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الخُضُوعِ لِدِينِ رَبِّكَ بِأَحْكَامِهِ وَشَرِيعَتِهِ؟ وَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ الَّتِي تَوَاضَعَتْ عَلَيْهَا الأُمَمُّ حَتَّى وَلَوْ مِنْ غَيْرِ إِرْشَادٍ بِدِينٍ؟ فَإِنَّ النَّاسَ -كُمَا هُوَ مَعْلُومٌ- يَسْتَقْبِحُونَ أُمُورًا تُخِلُّ بِالمُرُوءَةِ وَتَضَعُ مِنَ القَدْرِ، وَأَصْحَابُ المُرُوءَةِ مِنْهُم؛ يَقُولُ -قَائِلُهُم وَالإِمَامُ فِيهِم- الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: ((لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ شُرْبَ المَاءِ البَارِدِ يَثْلُمُ مُرُوءَتِي مَا شَرِبْتُهُ)). لَا يَضَعُ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ فِي مَوَاضِعِ الذِّلَّةِ وَالهَوَان، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ، كُنْ رَجُلًا مُسْلِمًا؛ رَجُلًا فِيكَ صِفَاتُ الرُّجُولَةِ، مُسْلِمًا؛ صُبِغَت رُجُولَتُكَ بِإِسْلَامِك؛ فَازْدَادَت كَمَالًا إِلَى كَمَالِهَا, وَحُسْنًا إِلَى حُسْنِهَا، وَمَا تُعْلَمُ أَخْلَاقُ الرِّجَالُ إِلَّا مِنْ دِينِ الإِسْلَامِ العَظِيمِ. دَعْكَ مِنَ السَّفَاسِفِ وَارْتَفِع فَوْقَهَا، وَتَأَمَّلْ فِي المَعَالِي -مَعَالِي الأُمُورِ-, وَإِيَّاكَ وَالدُّونَ, وَلَا تَكُنْ آخِذًا بِمَا يَثْلُمُ مُرُوءَتَكَ، وَإِيَّاكَ وَمَوَاطِنِ الهَوَانِ وَمَوَاضِعِ الذِّلَّة. كُنْ رَجُلًا مُسْلِمًا؛ فَإِنَّ الأُمَّةَ فِي حَاجَةٍ إِلَيْكَ عَلَى هَذَا الوَصْفِ وَحْدَهُ؛ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حُقِّقَت فِيكَ رُجُولَةُ المُسْلِمِ الحَقّ. الأُمَّةُ تَحْتَاجُ هَؤُلَاءِ... وَهَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ خَرَجَ أَسْلَافُهُم الأَوَّلُونَ لمَّا حَقَّقُوا الدِّينَ المَتِينَ؛ أَطَاحُوا بِالتِّيجَانِ, وَثَلُّوا العُرُوشَ -أَذهَبُوا سُلْطَانَهُم-, وَنَشَرُوا الهُدَى وَالخَيْر، وَأَصْلَحُوا فَسَادَ الحَيَاةِ فِي جَوَانِبِهَا الدِّينِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ، وَفِي جَوَانِبِهَا التَّعَامُلِيَّةِ، وَفِي كُلِّ جَوَانِبِ الحَيَاةِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ، فَحَمَلُوا الدِّينَ وَحَقَّقُوهُ فِي أَنْفُسِهِم. لَمْ يَحْمِلُوا تَعَالِيمَ فَارِغَة؛ وَإِنَّمَا حَقَّقُوا التَّعَالِيمَ فِي أَنْفُسِهِم، وَمَا كَانَت يَوْمًا فَارِغَة، وَأَمَّا غَيْرُهُم فَيَحْمِلُ شَقْشَقَاتِ اللِّسَانِ, وَيَرْسُبُ فِي أَوَّلِ مَا يَعْرِضُ لَهُ مِنْ امْتِحَانٍ، وَمَا كَذَلِكَ الرَّجُلُ المُحَقِّقُ الحَقّ؛ إِذَا حَقَّقَ إِسْلَامَهُ وَصَدَقَ فِي إِيمَانِهِ. عَلَيْكَ أَنْ تَتَغَيَّرَ، غَيِّرْ مِنْ نَفْسِكَ، وَتَأَمَّل فِي طَوِيَّتِكَ، وَفَتِّشْ فِي قَلْبِكَ، وَتَأَمَّلْ فِي جَوَانِحِكَ, وَرَاجِع حَيَاتِك، مَاذَا صَنَعْتَ؟ فَإِنَّكَ نَسِيتَ؛ وَقَدْ أُحْصَيَ عَلَيْكَ، وَإِنَّكَ قَدْ أَلْقَيْتَ وَرَاءَ ظَهْرِكَ؛ وَسَتَجِدُ أَمَامَكَ!! اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِك وَفِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِك، وَاسْتَعِن بِاللَّهِ رَبكَ وَأَخْلِص، وَصَفِّي حَتَّى يُصَفَّى لَكَ، وَلَا تُخَلِّط حَتَّى لَا يُخْلَّطَ عَلَيْكَ. ( من خطبة: على أبواب رمضان ) قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
13 days ago
2:07
لم يكن مسرفًا في غير رمضان فلم جاء رمضان أسرف ..! لم يكن يسهر في غير رمضان فلما جاء رمضان سهر إلى الصباح أمام ما حرم الله -عزوجل- .! هل سيغير رمضان من عاداتك القبيحة .؟ #التفريغ إذا خرج الإنسان من رمضان يسأل نفسه، هل خرجت من رمضان أحسن حالًا مما دخلته أم أنا على حالي لم أتغير أم ازدت سوءًا؟ الأصل في فرضية الصيام أن يغير عادات الإنسان، أن يتغير الإنسان بعاداته، فإذا دخل عليه رمضان وفيه عادات سيئة، فإن الصيام ما يزال يحرمه من عاداته السيئة ويباعده عن تلك العادات السيئة حتى يتحصل على الخلاص منها، حتى ولو لم يتحصل على أضدادها -يعني ولو لم يتحصل على العادات الحسنة- فهو يتخلص من العادات السيئة. الصيام إنما فرض وفيه هذا المسلك التربوي، أن يخلص الإنسان من العادات القبيحة، ومن الخصال الذميمة، فإذا دخل رمضان وخرج منه الإنسان وقد ازداد إسرافًا، فلم يتعلم الإسراف على وجهه إلا في رمضان، لو لم يكن قبل رمضان مسرفًا ثم دخل عليه رمضان فأسرف فإنه يكون مسيئًا إساءة بالغة، لو كان الإنسان في غير رمضان على عادة قبيحة فلم يتخلص منها في رمضان فهذا شيء يؤسَف له، لم يؤثر فيه الصيام، وقبوله عند الله تعالى على شفا يقبله أو يرده ذلك في المشيئة وأما إذا ما تخلص الإنسان من العادات الحسنة في رمضان وتحصل على العادات السيئة في رمضان من مثل إدمان السهر مثلا في غير ما هو مفيد، فإن الناس يدمنون السهر في رمضان ما لا يدمنونه في ما سواه من الشهور من العام، فيتعودون السهر في رمضان ينظرون إلى ما حرم الله رب العالمين، ويقضّون الليالي المباركات في معصية رب الأرض والسماوات، ويخرج الشهر وتتأصل العادة الذميمة التي تحصل عليها وآ أسفاه من رمضان!! فأي شيء أنتج الصيام في نفس الإنسان؟! قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
15 days ago
1:56
يا من تتعمد الفطر في رمضان؛اسمع هذه العقوبة قبل القدوم على هذا الفعل الشنيع .! #التفريغ عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد! فقلت: إني لا أطيقه! فقالا: إنا سنسهِّله لك! فصعِدت حتى إذا كنت في سواء الجبل، إذا بأصوات شديدة؛ قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عُواء أهل النار؛ ثم انطُلِق بي؛ فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققةً أشداقهم، تسيل أشداقُهم دمًا، فقال: قلت: من هؤلاء؟! قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهم! رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وإسناده صحيح. قبل تحلة صومهم معناه: يفطرون قبل وقت الإفطار؛ فإذا كان ذلك كذلك، فكيف بمن لا يصوم؟! إذا كان الذين يعلقون من عراقيبهم في كلاليب من حديد وتسيل منهم الدماء مشققة أشداقهم تسيل منها الدماء؛ إذا كان هذا عذابا لهم، لأجل إفطارهم قبل تحلة صيامهم، بمعنى قبل دخول وقت الإفطار، فكيف بمن لا يصوم؟! نسأل الله الإعانة على الطاعة، إنه على كل شيء قدير. قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
16 days ago
4:12
عدد ركعات التراويح ــ ومتى ينصرف المأموم ــــ وهل تمنع المرأة من صلاة التراويح في المسجد؟ التفريغ __ اخْتَلَفَ السَّلَفُ الصَّالِحُ فِي عَدَدِ الرَّكْعَاتِ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيح. وَالصَّوَابُ وَأَرْجَحُ الأَقْوَال؛ أَنَّهَا إِحْدَى عَشْرَةَ أَوْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ لِمَا فِي ((الصَّحِيحَيْنِ)) عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَن سُئِلَت: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَمَضَان؟ فَقَالَت: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَة. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كَانَت صَلَاةُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَة -يَعْنِي مِنَ اللَّيْلِ-. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. وَفِي ((المُوَطَّأ)) عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيد -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أُبَيَّ بنَ كَعْب وَتَمِيمًا الدَّارِيِّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَة. وَكَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يُطِيلُونَهَا جِدًّا، فَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: كَانَ القَارِئُ يَقْرَأُ بِالمِئِين –يَعْنِي: بِمِئَاتِ الآيَات-، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى العِصِيِّ مِنْ طُولِ القِيَام. وَهَذَا خِلَافُ مَا كَانَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ, وَمَا هُمْ عَلَيْهِ اليَّوم؛ حَيْثُ يُصَلُّونَ التَّرَاوِيحَ بِسُرْعَةٍ عَظِيمَةٍ, لَا يَأْتُونَ فِيهَا بِوَاجِبِ الطُّمَأْنِينَةِ وَالخُشُوعِ؛ وَهُمَا رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ؛ لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ بِدُونِهِمَا. فَيُخِلُّونَ بِهَذِهِ الأَرْكَان, وَيُتْعِبُونَ مَنْ خَلْفَهُم مِنَ الضُّعَفَاءِ وَالمَرْضَى وَكِبَارَ السِّن، فَيَجْنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم وَيَجْنُونَ عَلَى غَيْرِهِم. وَقْد ذَكَرَ العُلَمَاءُ -رَحِمَهُم اللَّهُ-؛ أَنْه يُكْرَهَ لِلإِمَام أَنْ يُسْرِعَ سُرْعَةً تَمْنَعُ المَأْمُومِينَ فِعْلَ مَا يُسَن، فَكَيْفَ بِسُرْعَةٍ تَمْنَعُهُم فِعْلَ مَا يَجِب؟ -نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ- لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الشَّحِيحِ عَلَى دِينِهِ الحَرِيصِ عَلَى آخِرَتِهِ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ صَلَاةِ التَّرَاوِيح؛ لِيَنَالَ ثَوَابَهَا وَأَجْرَهَا، وَلَا يَنْصَرِف حَتَّى يَنْتَهِيَ الإِمَامُ مِنْهَا وَمِنَ الوِتْرِ؛ لِيَحْصُلَ لَهُ أَجْرُ قِيَامُ اللَّيْلِ كُلِّهِ. وَيَجُوزُ لِلنِّسَاءِ حُضُورُ التَّرَاوِيحِ فِي المَسَاجِدِ إِذَا أُمِنَت الفِتْنَةُ مِنْهُنَّ وَبِهِنَّ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّه)), وَلِأَنَّ هَذَا مِنْ عَمَلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم-. وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ تَأْتِيَ المَرْأَةُ المَسْجِدَ مُتَسَتِّرَةً مُتَحَجِّبَةً غَيْرَ مُتَبَرِّجَةٍ وَلَا مُتَطَيِّبَةٍ وَلَا رَافِعَةٍ صَوْتًا وَلَا مُبْدِيَةٍ زِينَةً؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31]. أَيْ: لَكِنْ مَا ظَهَرَ مِنْهَا فَلَا يُمْكِنُ إِخْفَاؤُه، وَهُوَ الجِلْبَابُ وَالعَبَاءَةُ وَنَحْوَهُمَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِمَّا أَمَرَ النِّسَاءَ بِالخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ يَوْمَ العِيد، قَالَت أُمُّ عَطِيَّة: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لهَا جِلْبَاب. قَالَ: ((لِتُلْبِسهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَالسُّنَّةُ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَتَأَخَّرْنَ عَنِ الرِّجَالِ, وَيَبْعُدْنَ عَنْهُم, وَيَبْدَأْنَ بِالصَّفِّ المُؤَخَّرِ عَكْسَ الرِّجَال؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا)). رَوَاهُ مُسْلِم. وَيَنْصَرِفْنَ مِنَ المَسْجِدِ فَوْرَ تَسْلِيمِ الإِمَامِ, وَلَا يَتَأَخَّرْنَ إِلَّا لِعُذْرٍ؛ لِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَت: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ, وَهُوَ يَمْكُثُ فِي مُقَامِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. قَالَت: نَرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ لِكَيْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ الرِّجَال. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
17 days ago
1:31
بشرى عظيمه للذىن يقومون مع الإمام حتى ينصرف..؟؟ #التفريغ وعَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَجْتَهِدَ فِي قِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَ أَنَّ ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))، وَكَذَلِكَ ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))، فَنَصَّ عَلَى فَضْلِ الصِّيَامِ وَعَلَى فَضْلِ الْقِيَامِ. بَشَّرَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الْقِيَامِ بِبُشْرَى عَظِيمَةٍ، فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ))، يَعْنِي لَوْ كَانَ الْإِمَامُ يُخَفِّفُ فِي التِّلَاوَةِ وَفِي الصَّلَاةِ، وَلَكِنْ لَا يُخَالِفُ السُّنَّةَ، يُرَاعِي أَحْوَالَ المُصَلِّينَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((صَلِّ بِصَلَاةِ أَضْعَفِهِمْ))، فَيُصَلِّي مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، ((مَنْ صَلَّ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ))، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ كُلَّهُ. يَتَبَقَّى بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتٌ لَمْ يُنْفَقْ فِي الصَّلَاةِ –فِي القِيَامِ-، فَلَيُنْفِقْهُ هُوَ فِي تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، فِي الذِّكْرِ، فِي الدُّعَاءِ، فِي الْإِقْبَالِ عَلَى اللهِ –تَبَارَكَ وَتَعَالَى- بِالْإِنَابَةِ وَالخُشُوعِ وَالرَّجَاءِ، أَلْوَانٌ الْعِبَادَاتِ كَثِيرَةٌ جِدًّا، وَكُلُّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ فَهُوَ عِبَادَةٌ للهِ –تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يُثَابُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ... قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
18 days ago
2:34
نهايتك، ونهاية من قبلك، ونهاية من بعدك، حفنة من تراب! أغلى ما تملكه عمرك وقتك، وهو أهون ما عليك يضيع . #التفريغ أغلى شيءٍ تملِكُهُ إنَّما هو عُمُرُك, ليس بالذّهبِ ولا بالفضةِ, ليس بالأموالِ ولا بالُّدورِ ولا بالضِّياعِ, ليس بالمناصِبِ ولا الجاه, أغلى ما تملِكُهُ عمرُك, وقتُك, وهو أهونُ ما يضِيعُ عليك, لأنهُ كلما مرَّ يومٌ ناداكَ مُنادٍ على لِسانِ ذلك اليومِ: (يابنَ آدم, إنّما أنا بعضُك, وقد ذهبَ عنك) فيومُكَ الذَّاهِبُ بعضُك, فقد ذهبَ عنكَ بعضُكَ, وطُرِحَ هذا وحُذِفَ مِن مجموِعِ عمُرِك؛ لأنَّ مجموعَ العمُرِ محدودٌ, بدءًا ومُنتهى, هذا لا يُزادُ فيهِ ولا يُنقَصُ منه, كلُّ كائِنٍ حيٍ حدَّد اللهُ –تبارك وتعالى- له مِقدارَ حياةٍ, لا يُزادُ في هذا المِقدارِ ولا يُنقَصُ منه, فبدَهِيٌ أنَّهُ منذُ بدأ العدُّ يكونُ عدًّا تنازُليًّا لا تصاعُدِيًا, من يعيشُ مائةَ عامٍ, قضى الله وقدَّر أن يكونَ عمُرُهُ مائةَ عامٍ, من لحظةِ الميلادِ صارَ عمُرُهُ مائةَ عامٍ إلا لحظة, إلا ساعة, إلا يوم,إلا أسبوع, إلا سنة, وتتتابَعُ السُّنون, وإذا هو في النهايةِ أمامَ المُنتهى, كفاحًا, وهذهِ المرحلة لابدّ من الوصولِ إليها, طالَ العمُرُ أو قصُرَ, واعتبِر بأسلافِك, اعتبِر بآبائِك وأجدَادِكَ, أين هم؟ ومن الذي يذكُرُهم؟ من الذي يذكرُ ما كانَ مِن شأنِهِم؟ وكانت لهم أحوالٌ, أقوالٌ وأعمالٌ, ولهم تصرُّفاتٌ, وكانت لهم منزِلةٌ بين الناسِ, ثمّ ذهبوا فصاروا ترابًا وانتهى الأمرُ, وجئتَ أنت, وستصيرُ ترابًا وينتهي أمرُك, ويأتي من بعدَك, حتى يرِثَ الله الأرضَ ومن عليها, فأنفسُ وأغلى ماملَكتَ عمُرُك, وهو أهونُ ما عليكَ يضِيعُ, أهونُ شيءٍ يضيعُ هو العمُرُ, وهو أغلى شيءٍ عند الكائنِ الإنسانيِّ ولكنَّهُ لا يعلمُ. قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
19 days ago
2:46
امثلة رائعة من رد فعل بعض علماء السلف الصالحين على من شتمهم وسبهم ..! #التفريغ شتمَ رجلٌ عمرَ بنَ ذرٍّ -رحمة الله عليه- فقال له عمرُ: يا هذا إني قد أمتُّ مشاتمةَ الرجالِ صغيرًا، فلن أُحْيِيَها كبيرًا، وإني لا أكافئ من عصى الله فيّ بأكثر من أن أطيعَ اللهَ فيه!! قال: يا هذا إني أَمَتُّ مشاتمةَ الرجالِ صغيرًا، فلن أحيِيَها كبيرًا، وإني ما أُكافِئُ من عصى اللهَ فيَّ بمثلِ أن أُطيعَ اللهَ فيه!! وجاء رجلٌ إلى عليِّ بنِ الحسينِ -رضوانُ الله عليهما- فقال: إن فلانًا شتمكَ، فقال: اذهب بنا إليه، فأخذ بيده حتى صار بين يديه، فأقبل عليه، والرجل الذي نقل أنه ما ذهب إلا من أجل المعاقبة، فلما صارا عنده، أقبل عليٌّ عليه فقال: أخي إن كنتَ صادقًا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا فغفر الله لك! وهذا رجل من أهلِ العلمِ لا تغيب عنه أسبابُ انفعالِهِ، حالَ انفعالِهِ لحظةً واحدةً، في مجلسِ العلمِ وهو فيه رأسٌ، عُبَيْدُ اللهِ بنِ الحسنِ العنبريِّ -رحمة الله عليه- يُسألُ في مجلسِ العلمِ سؤالًا، ووردت المسألةُ فأخْطَأ حين الجوابِ، وغلَطَ في الإجابةِ، فكان ماذا؟ لا شيء!! ومن الذي لا يَغلَط خطأ المسألة بعد المسألةِ لا يدرك فيها صوابًا، ولا يفتحِ اللهُ رب العالمين إلى الإجابةِ فيها بابًا، فكان ماذا؟ لا شيء!! فلما بُيِّنَ له غلطه نكَّسَ رأسهُ ساعة، ثم رفع رأسه فقال: إذن أعودُ إلى الحقِّ وأنا صاغرٌ، ولأن أكونَ ذَنَبًا في الحقِّ أحبُّ إلي من أن أكونَ رأسًا في الباطِلِ، لأن أكونَ ذنبًا في الحقِّ أحبُّ إلي من أن أكونَ رأسًا في الباطِلِ، لأن أكونَ ذَنَبًا في الحقِّ أحبُّ إليَّ من أن أكونَ رأسًا في الباطِلِ. قناتي على التلجرام👇👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
20 days ago