قناة ليبيا السلفية

Religious Organization

قال سفيان الثوري: "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء".
(ت161هـ)


عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ؛ قَالَ:
« مَنَ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ، أَتَاهُ اللَّهُ مِنْهُ بِمَا يَكْفِيهِ »
__________
" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع "

6:59
الزواج من أعظم نعم الله على العبد #التفريغ __ الزَّواج مِن أَعظَمِ نِعَمِ اللهِ –تَبارَك وَتعَالَى- علَى العَبدِ, وَإِذَا حَصَّلَ المَرءُ فِي بَيتِهِ امرَأةً صَالِحَةً, مُؤمِنةً, تَقِيَّةً, نَقِيَّةً, هُذِّبَت, وَنُقِّيَت, وَرُبِّيَت علَى المَبادِئ وَالأَخلَاقِ وَالأُسُسِ الإِسلامِيَّة, تُحَافِظُ علَى عِرضِها, وَتُحافِظُ علَى كَرامَتِها, وَتُحافِظُ علَى دِينِهَا, إِذَا اقتَنَى مِثل هَذِهِ الجَوهَرةَ فِي بَيتهِ فَهَذا غَايةُ المُنَى. إِذَا استَطَاعَ الإِنسَانُ أَنْ يَحرِصَ علَى مَا يَتعَلَّقُ بالدِّينِ وَحْدَه, وَإِنْ كَانَت المَرأَةُ شَوْهَاءَ, عَرجَاءَ, شَلَّاءَ, فَإِنَّ هَذا مَا يُحبُّهُ اللهُ –تَبَارَك وَتعَالَى- لَهُ. فَكَيفَ إِذَا اجتَمَعَ فِي المَرأَةِ الخِصالُ التِي تُنْكَحُ المَرأَةُ لِأجلِهَا شَرفًا وَمَالًا وَحَسَبًا وَدِيَانَةً وَخُلُقًا؟ كَيفَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِك؟ فَهَذا غَايةُ المُنَى. فَعَلى الإِنسَانِ أَنْ يَجتَهِدَ فِي أَنْ يَشكُرَ نِعمَةَ اللهِ -تبَارَك وَتعَالَى- عَلَيهِ, إِذَا أَنعَمَ اللهُ –عزَّ وَجَلَّ- علَى العَبدِ بالزَّواجِ, فَيَنبَغِي عَلَيهِ أَنْ يَعلَمَ نِعمَةَ اللهِ عَلَيهِ؛ لِأنَّ الزَّواجَ لَيسَ قَضاءًا لِلشَّهوةِ وَحْدَهَا, وَإِنَّمَا هُوَ لِأغراضٍ سِوَى ذَلِك هِيَ أَكبَرُ مِنهَا. الإِنسَانُ يُحَصِّلُ بذَلِك العِفَّةَ وَالعَفَافَ لِنَفسِهِ وَمَنْ تَحْتَهُ مِن بَنَاتِ المُسلِمِين, وَأَيضًا يَبتَغِي الوَلَدَ الصَّالِح, يَكُونُ قُرَّةَ عَينٍ لَهُ فِي هَذِه الحَياة, وَزُخْرًا لَه بَعدَ المَمَات, ثمَّ يَكُونُ لَهُ يَومَ القِيَامَةِ رَفْعًا فِي الدَّرَجَاتِ؛ لِأنَّ الإنَسانَ يَتحَصَّلُ علَى ثَوابِ وَلَدِهِ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنقُصَ مِن ثَوابِ الوَلَدِ شَيء, لِأنَّ الوَلَدَ مِنْ كَسْبِ أَبِيهِ. الوَلدُ مِن كَسبِ أَبِيهِ, فَمَهْمَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِك, فَإِذَا رَبَّاهُ فأَحْسَنَ تَربِيَتَهُ, كَانَ امتِدَادًا لَهُ فِي الحَيَاةِ بَعدَ أَنْ يُفَارِقَ الحَيَاة. تَحصِيلُ الذُّرِّيَةِ الصَّالِحةِ المُؤمِنةِ المُوَحِّدَة, يَقُومُ عَلَيهَا بِأمْرِ اللهِ -جَلَّ وَعَلَا- يَأمُرُهَا وَيَنْهَاهَا, وَيَدعوُ اللهَ -تَبَارَك وَتَعَالَى- لَه, وَيَصبُر عَلَيهِ فِي مُجتَمَعٍ يَضطَّربُ بِالفِتَنِ اضطِرَابَ البَحرِ بأَمْوَاجِهِ؛ لِأنَّهُ لَيسَ شَرطًا أَنْ يَكُونَ المَرءُ صَالحًا وَأَنْ يَكُونَ وَلَدُهُ صَالحًا, فنُوحٌ -وَهُوَ مِنْ أُولِي العَزمِ مِنَ الرُّسُل, وَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ إِلَى أَهلِ الأَرض- كَانَ وَلَدُهُ كَافِرًا, ودَعَاهُ نُوحٌ إِلَى الدُّخولِ فِي الدِّينِ, وَإِلَى اللِّيَاذِ بِاللهِ رَبِّ العَالمِين؛ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَعتَصِمَ بالجَبَلِ فَأَغْرَقَهُ اللهُ -تَبَارَك وَتعَالَى- وَأَغرَقَ الجَبَلَ مَعَهُ. فَاللهُ رَبُّ العَالمِينَ لَمْ يَجعَل ذَلِكَ ضَربَةَ لَازِم, وَلَكِن لَا بُدَّ مِنَ النِّيَةِ الصَّالِحَة, وَاللهُ –عَزَّ وَجَلَّ- يُعطِي العَبدَ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ, فَإِذَا استَقَامَت نِيَّتُهُ مَعَ اللهِ رَبِّ العَالمِين؛ فنِيَّتُهُ خَيرٌ مِن عَمَلِه؛ لِأَنَّ الإِنسَانَ رُبَّمَا نَوَى النِّيَّةَ الصَّالحَةَ وَعَجَزَ عَن العَمَل, فَيَكُونُ لَهُ ثَوابُ العَامِلِ بالعَمَلِ نَفسِهِ مِن غَيرِ أَنْ يَعمَلَه, يَذهَبُ بِالثَّوابِ بِالنِّيَّةِ الصَّالحَة. بل نِيَّةُ المَرءِ خَيرٌ مِن عَمَلِه مِنْ وَجهٍ آخَر؛ لِأنَّهُ إِذَا نَوَى ذَلِك وَلَم يُحَصِّلهُ عَجْزًا عَنهُ مَع تَمَامِ تَوَفُّر النِّيَّةِ فِي التَّوَجُّهِ إِلَيه, فَإِنَّهُ لَا يُدَاخِلُهُ عُجْبٌ, فَإِنَّهُ لَا يُعجَبُ بِالعَمَلِ, وَلَا يَتَكبَّرُ علَى خَلقِ اللهِ رَبِّ العَالمِين, وَذَلِكَ مُحبِطٌ لِلعَمَلِ, وَلِأَنَّ اللهَ –تَبَارَك وَتعَالَى- لَا يُدْخِل الجَنَّة مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ... الصَّحَابَةُ –رَضِيَ اللهُ عَنهُم- قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِنَّ أَحَدَنَا يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعلُهُ حَسَنًا. ظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الكِبْرِ, أَنْ يَكُونَ الإِنسَانُ نَظِيفًا فِي بَدَنِه وَثَوبِهِ, مُراعِيًا لحَالَتِهِ فِي ظَاهِرهِ مِنْ غَيرِ إِسرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ, ظَنُّوا ذَلِكَ كِبْرًا... فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال, الكِبْرُ بَطَرُ الحقِّ...)) يَأتِيكَ صَاحِبُ الحَقِّ بِحَقِّهِ فَتَرُدَّهُ!! هَذَا كِبْرٌ فِي قَلبِك, اتَّقِ اللهَ فِي نَفسِك. ((لَا يَدخُلُ الجَنَّة مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِثقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ, الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاس)) إِزْدِرَاؤهُم, وَالنَّظَرُ إِلَيهِم بمُؤَخَّرِ العَينِ كَأَنَّهُم مِنَ الذُّبَابِ, أَوْ كَأَنَّهُم مِنَ الهَبَاءِ, أَوْ كَأَنَّهُم لَا شَيءٍ!! مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِنْ هَذِهِ الخِصَالِ شَيء؛ فَفِي قَلبِهِ كِبْر, وَمَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ ذَرَّةٌ مِنْ كِبْر؛ لَمْ يُدْخِلْهُ اللهُ –تَبَارَك وَتعَالَى- الجَنَّة. فَالإِنسَانُ يَنبَغِي عَلَيهِ أَنْ يُخَلِّصَ نِيَّتَهُ حَتَّى تَكُونَ للهِ وَحدَه. أَمرُ الزَّواج مِنَ الأُمورِ العَظِيمَة التِي ضُبِطَت بِالشَّرِيعَةِ الإِسلَامِيَّة, فِي بَدْئِهَا إِلَى انتِهَائهَا حَتَّى يُفَارِقَ الإِنسَانُ الحَياة, كُلُّ ذَلِكَ مَحكُومٌ بدِينِ اللهِ رَبِّ العَالمِين. فَيَنبَغِي عَلَى العَبدِ أَنْ يَتَعَلَّمَ دِينَ اللهِ, وَأَلَّا يُقْدِمَ علَى أَمرٍ مِنَ الأُمورِ حَتَّى يُحِيطَ بِهِ عِلْمًا, لِأَنَّ الإِنسَانَ رُبَّما تَوَرَّطَ فِي أَمرٍ غَيرِ مَشرُوع, فَيُصِيبُهُ بذلكَ الذِي تَوَرَّطَ فِيهِ مِنَ الأَلَمِ وَالعَذَابِ دُنْيَا وَآخِرَة مَا هُوَ فِي غِنًى عَنهُ لَوْ أَنَّهُ تَعَلَّم, وَلِأَنَّ الجَاهِلَ مَلعُون. النَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وُسَلَّمَ- يَقُولُ: ((الدُّنيَا مَلعُونَة, مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ, وَعَالِمًا وَمُتعَلِّمًا)). ذِكرُ اللهِ ومَا وَالَاه مُسْتَثنًى مِنَ اللَّعنَةِ, وَكَذَلِكَ العَالِم وَالمُتَعَلِّم, الجَاهِلُ لَا هُوَ عَالِمٌ وَلَا هُوَ مُتعَلِّمٌ, الجَاهِلُ جَاهِل. إِذَنْ لَمْ يَستَثْنِهِ النَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مِنَ اللَّعنَةِ, الجَاهِلُ مَلعُونٌ بِنَصِّ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ((الدُّنيَا مَلعُونَة, مَلعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ, وَعَالِمًا وَمُتعَلِّمًا)). لَيسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ عَالِمًا بفُروعِ الشَّرِيعَة, أَنْ تَكُونَ مُفتِيًا, لَيْسَ مَعنَى ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ خَطِيبًا أَوْ إِمامًا, وَلَكِن تَعْلَمُ العِلْمَ المَفرُوضَ عَلَيكَ فَرضَ عَين. كَيْفَ تُصلِّي؟ كَيفَ تَغتَسِل؟ كَيفَ تَتَوَضَّأ؟ كَيفَ تَتَيَمَّم؟ كَيفَ تُزَكِّي؟ كَيفَ تَصُوم؟ كَيفَ تَحُج؟ كَيفَ تُعامِلُ بِالدِّرهَمِ وَالدِّينَار؟ كَيفَ تُعامِلُ أَصحَابَ الحُقوقِ عَلَيك مِنَ الأَبَوَينِ وَالأَهلِ وَالأَولَادِ وَالجِيرانِ وَالأَرحَام إِلَى غَيرِ ذَلِك مِن أَصنَافِ هَذِهِ المَخلُوقَات؟ حَتَّى مَا يتَعَلَّق بِالحيَوانَاتِ وَالعَجْمَاوَات. فَنَسأَلُ اللهَ رَبَّ العَالمِينَ أَنْ يَجعَلَ هَذَا الزَّواجَ زَوَاجًا مُبَاركًا, إِنَّهُ تَعَالَى عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير, وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ علَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعلَى آلِهِ وَأصحَابِهِ أَجمَعِينَ. قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
4 hours ago
5:11
((فَإِنَّ العَالَمَ كُلَّهُ لَم يَشهَد فَاتِحًا أَرحَمَ مِنَ العَرَبِ)) هَذَا كَلَامُ رَجُلٍ مِنَ القَومِ لَم يُؤمِن بِمُحَمَّدٍ وَلَا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحمَّد –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-!! قَالَ جُوستَاف لُوبُون: ((إِنَّ العَالَمَ كُلَّهُ لَم يَشهَد فَاتِحًا أَرحَمَ مِنَ العَرَبِ)). يَعنِي: أَرحَمَ مِنَ المُسلِمِينَ مِن أَتبَاعِ النَّبِيِّ الأَمِينِ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-. لَم تَكُن الحَربُ يَومًا عِندَ المُسلِمِينَ إِبَادَةً وَاستِئصَالًا وَحَرقًا لِلأَخضَرِ وَاليَابِسِ؛ وَإِنَّمَا كَانَت الحَربُ رَحمَة, يَأتُونَ بِهِم فِي الأَغلَالِ وَالسَّلاسِلِ لِيُدخِلُوهُم الجَنَّة. وَالنَّبِيِّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- يَنهَاهُم عَن قَتلِ الشِّيُوخِ, وَعَن قَتلِ النِّسَاءِ, وَعَن قَتلِ الذُّرِّيَّةِ ((أَلَا لَا تَقتُلُوا الذُّرِّيَّة, أَلَا لَا تَقتُلُوا الذُّرِّيَّة, أَلَا لَا تَقتُلُوا الذُّرِّيَّة)). نَهَاهُم النَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- عَن الإِجهَازِ عَلَى الجَرحَى, وَنَهَاهُم عَن الرُّهبَانِ وَالقُسُوسِ فِي الأَديِرَةِ وَالصَّوامِعِ وَالبِّيَعِ؛ مَا دَامُوا لَم يَحمِلُوا سَيفًا وَلَم يُسَدِّدُوا رُمحًا. لِأَنَّ الحَربَ لَم تَكُن يَومًا فِي دِينِ الإِسلَامِ العَظِيمِ إِبَادَةً وَإهلَاكًا, وَإِنَّمَا هِيَ تَأمِينٌ لِلدَّعوَةِ وَنَشرٌ لِلإِسلَامِ العَظِيمِ, وَهِيَ نُوعٌ مِن التَّخَطِّي لِذَلِكَ الحَاجِزِ الذِي يَكُونُ بَينَ دُعَاةِ المُسلِمِينَ إِلَى التَّوحِيدِ –تَوحِيدِ رَبِّ العَالمِينَ- وَالشُّعُوب. لَم يُحارِب الإِسلَامُ يَومًا الشُّعُوبَ, وَإِنَّمَا كَانَت الحَربُ حَربًا علَى الأَنظِمَةِ التِي تَحُولُ دُونَ كَلِمَةِ اللهِ وَالشُّعُوب, وَعِندَمَا يَحدُثُ الفَتحُ؛ لَا يَتَسَلَّطُ الفَاتِحُونَ علَى مَن كَانَ هُنَالِكَ مِن البَشَرِ, وَإِنَّمَا يُؤَمِّنُونَهُم وَيَحمُونَهُم وَيَحتَرِمُونَ آدَامِيَّتَهُم وَإِنسَانِيَّتَهُم, وَإِنْ كَانُوا كُفَّارًا مُشرِكِينَ لَمْ يَدخُلُوا فِي دِينِ رَبِّ العَالمِينَ. وَمَا فُرِضَ مِنَ الجِزيَةِ إِنَّمَا كَانَ مِن أَجلِ تَأمِينِهِم وَمِن أَجلِ حِمَايَتِهِم, لَم يَعرِف التَّارِيخُ قَطُّ فَاتِحًا أَرحَمَ مِنَ المُسلِمِينَ. وَالنَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- فِي فَتحِ مَكَّةَ لمَّا دَفَعَ رَايَةَ الأَنصَارِ إِلَى سَعدِ بنِ عُبَادَةَ –رَضِيَ اللهُ عَنهُ-؛ فَلَمَّا كَانَ هُنَالِكَ علَى مَشَارِفِ مَكَّة قَالَ: ((اليَوم يَومُ المَلحَمَة, اليَوم تُستَبَاحُ الحُرمَة))!! وَنُقِلَ هَذا الكَلَامُ إِلَى النَّبِيِّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-؛ فَأَمَرَ بِأَخذِ الرَّايَةِ مِنهُ وَدَفَعَهَا إِلَى وَلَدِهِ قَيسِ بنِ سَعد, وَرَأَى بِذَلِكَ أَنَّ الرَّايَةَ لَم تَخرُج مِن بَيتِ سَعدِ بنِ عُبَادَةَ –رَضِيَ اللهُ عَنهُ-, وَالنَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: ((اليَوم أَعَزَّ اللهُ قُرَيشًا, اليَوم يَومُ المَرحَمَة وَلَيسَ بِيَومِ المَلحَمَة, اليَوم أَعلَى اللهُ رَبُّ العَالمِينَ شَأنَ المُسلِمِين, اليَوم سَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ وَهُوَ حَبَشِيٌّ أَسوَدٌ كَانَ عَبدًا)). كَمَا فَعَلَ القَوم فِي العَصرِ الحَدِيثِ إِلَى قَريبٍ!! كَان يُكتَبُ هُنَالِكَ فِي المَشَارِبِ وَالمَقاصِفِ وَالمَلاهِي وَالمُؤسَّسَات: يُمنَعُ دُخُولُ السُّودُ كَمَا يُمنَعُ دُخُولُ الكِلَاب!! وَالنَّبِيُّ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- يُبَلِّغُ عَن رَبِّهِ؛ أَنَّ المِيزَانَ عِندَهُ فِي التَّفضِيلِ مَبنِيٌّ علَى التَّقوَى {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]. ((لَا فَضلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى حَبَشِيٍّ, وَلَا فَضلَ لِأَبيَضَ عَلَى أَسوَدَ إِلَّا بِالتَّقوَى)). ((مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّة وَلَوْ كَانَ عَبدًا حَبَشِيًّا, وَمَن عَصَانِي دَخَلَ النَّارَ وَلَوْ كَانَ شَرِيفًا قُرَشِيًّا)) قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
6 days ago
3:19
زنا وفحش, وخمر وسحت, وظلم وطغيان؛ هل هذه هى الأخلاق التي تريدون أن تتعلموها!!؟ التفريغ__إِنَّ لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا -وَهِي أُمَّةٌ مَرحُومَةٌ- أَنْ يَعبَثَ بِهَا عَابِث أَوْ يَخدَعَهَا مُخَادِع... إِنَّ لَنُعِيذُ أُمَّتَنَا بِاللهِ –جَلَّ وَعَلَا- أَنْ تَجهَلَ دِينَهَا هَذَا الجَهل, وَأَنْ تَكُونَ مِنَ الغَفلَةِ بِهذِهِ المَثَابَة. دِينُكُم؛ لَحمُكُم وَعَظمُكُم... دِينُكُم؛ حَياتُكُم الدُّنيَا وَآخِرَتُكُم... دِينُكم؛ شَرَفُكُم وَعِرضُكُم... عَقِيدَتُكُم؛ فِيهَا نَجاتُكُم وَفِيهَا عِزُّكُم, وَلَا تَحتَاجُون -أَيَّتُهَا الأُمَّةُ- إِلَى مَن يَرسُمُ لكِ الطرِيق؛ فَقَد رَسَمَهُ مُحمَّدٌ –صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ طَرِيقُ اللهِ, وَهُوَ الصِّراطُ المُستَقِيمُ... وَنَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا نَتَحَلَّلُ مِنَ الصَّلَاةِ بِالسَّلامِ (السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه), وَلَا نَكتَفِي بِهِ؛ بَلْ نَستَنزِلُ الرَّحمَةَ وَالبَركَةَ مِن عِندِهِ تَعَالَى يَمِينًا وَيَسَارًا... نَحنُ فِي صَلَواتِنَا كُلِّهَا فِي التَّشَهُّدِ نَقُولُ: ((السَّلامُ عَلَينَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالحِين))... نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ السَّلام بشَرَائطِهِ, بِأحكَامِهِ وَقَواعِدِه, لَيسَ بِالمَذَلَّةِ يُستَجلَبُ وَلَا بِالذُّلِّ وَالعَارِ. وَمَا عِندَ اللهِ لَا يُنَالُ إِلَّا بطَاعَتِهِ. نَحنُ الذِينَ عَلَّمنَا العَالَمَ كُلَّهُ قِيَمَ الخَير, قِيَمَ الصِّدق, القِيَمَ التِي يَكُونُ بِهَا الإِنسَانُ إِنسَانًا بحَقٍّ, وَلَوْلَا هَذا الدِّينُ العَظِيمُ مَا عُرِفَ شَرَف وَلَا رُوعِيَ عِرض, وَأَنتَ تَرَى بِعَينَي رَأسِك... نَعَم لَستَ مَلَاكًا وَلَا مَعصُومًا, فَلِمَ لَا تَرَى؟! أَنتَ تَرَى وَقَد تُغَلغِلُ البَصَرَ –أُعِيذُكَ بِاللهِ مِن أَنْ تَكُونَ كَذَلكَ, وَأَعُوذُ بِاللهِ مِن ذَلِك-... أَنتَ تَرَى أَنَّ هَؤلَاءِ يَتَسَافَدُونَ كَمَا تَتَسَافَدُ الحُمُر فِي الطُّرُقَاتِ وَتَحتَ الأَعيُن... وَيَتَعَرُّونَ رِجَالًا وَنِسَاءً بِلَا حَيَاء, وَكَثِيرٌ مِنهُم لَا يَعرِفُ لِنَفسِهِ أَبًا!! زِنَا وَفُحش, وَخَمرٌ وَسُحت, وَظُلمٌ وَطُغيَان!! أَيُّ قِيَم عِند الآخَرِينَ يُمكِنُ أَنْ نَتَحَصَّلَ عَلَيهَا نَحنُ المُسلِمِين؟! إِنَّمَا الحَقُّ وَالخَيرُ, وَالهُدَى وَالعَدلُ, وَالحَقُّ وَالسَّلامُ فِي دِينِ نَبِيِّ السَّلام مُحمَّدٍ –عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَأَزكَى السَّلام-... قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
7 days ago
0:58
( جديد ) تحذير شديد للرجال!؛ إياكم أن تتخلقوا بهذا الخلق المشين من أخلاق النساء.! #التفريغ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَحْسَنَ إِلَىٰ امْرَأَتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ ثُّمَ أَسَاءَ إِلَيْهَا مَرَّةً وَاحِدَةً قَالَتْ : (مَا وَجَدتُ مِنْكَ إِحْسَاناً قَطُّ!). هُوَ خُلُقُ النِّسَاءِ لَيْسَ بِعَجِيبٍ عَلَيْهِنَ، وَلَكِنَّ الْعَجِيبَ أَنْ يَصِيرَ خُلُقًا لِكَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ!، وَأَنْ تَتَلَوَّثَ الرُّجُولَةُ بِلَوْنٍ مِنْ أَلْوَانِ لُوثَةِ النِّسَاءِ فِي مِثْلِ هَذَا الجُحُودِ، الَّذِي صَارَ سِمَةَ الْعَصْر وَعَلاَمَتَهُ. فَالْجُحُودُ هُوَ سِمَةُ هذا الْعَصْرِ؛هَذَا عَصْرُ الْجُحُودْ. لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَىٰ أَحَدِهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً بَلِ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ لَمْ تُسِئ إِلَيْهِ قَطُّ قَالَ: (مَا وَجَدتُ مِنْكَ إِحْسَاناً قَطُّ!). مَا هَذَا!؟ خُلُقُ النِّسَاءِ صَارَ فَاشِيًا فِي أَشْبَاهِ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالٌ.! قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
9 days ago
1:05
صيغ التكبير الواردة عن السلف... التفريغ__ وَقالَ الحَافِظُ بنُ حَجَر: ((وَأمَّا صِيغَةُ التَّكبِيرِ فَأَصَحُّ مَا وَرَدَ فِيهِ مَا أَخرَجَهُ عَبدُ الرَّزَّاق بسَندٍ صَحِيحٍ عَن سَلمَانَ –رَضِيَ اللهُ عَنهُ- قَالَ: كبِّرُوا الله: اللهُ أَكبَرُ, اللهُ أَكبَرُ, اللهُ أَكبَرُ كَبِيرًا)). وَنُقِلَ عن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ وَمُجَاهِد وَعبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبي لَيلَى أَخرَجَهُ جَعفَرٌ الفِريَابِي فِي (كِتَابِ العِيدَين) مِن طَرِيقِ يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَنهُم, وَهُوَ قَولُ الشَّافِعِي وَزَادَ ((وَللهِ الحَمد)) وَقِيلَ: يُكَبِّرُ ثَلاثًا وَيَزِيدُ ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ)). وَقِيلَ: يُكَبِّرُ ثِنتَينِ بَعدَهُمَا (( لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَاللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، وَللهِ الحَمد)) جَاءَ ذَلِكَ عَن عُمَرَ وَعَن ابنِ مَسعُودٍ نَحوُه وَبِهِ قَالَ أَحمَدُ وَإِسحَاق. قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
14 days ago
2:33
هل صلاة العيد واجبة ؟؟ #التفريغ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ وَاجِبَةٌ؛ لِمُوَاظَبَةِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَيْهَا، وَأَمْرِهِ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَيْهَا. عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ؛ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوْةَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ؛ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ. قَالَ: ((لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا)). قَالَ صِدِّيقْ حَسَنْ خَانْ -رَحِمَهُ اللهُ- : ((قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ: هَلْ صَلَاةُ الْعِيدِ وَاجِبَةٌ أَوْ لَا؟ وَالْحَقُّ: الْوُجُوبُ؛ لِأَنَّهُ ﷺ مَعَ مُلَازَمَتِهِ لَهَا قَدْ أَمَرَنَا بِالْخُرُوجِ إِلَيْهَا، كَمَا فِي حَدِيثِ أَمْرِهِ لِلنَّاسِ أَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلَّاهُمْ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرَهُ الرَّكْبُ بِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ، وَفِي ((الصَّحِيحَيْنِ)) مِنْ حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ.. وَسَاقَهُ، قَالَ: فَالْأَمْرُ بِالْخُرُوجِ يَقْتَضِي الْأَمْرَ بِالصَّلَاةِ لِمَنْ لَا عُذْرَ لَهَا بِفَحْوَى الْخِطَابِ، وَالرِّجَالُ أَوْلَى مِنَ النِّسَاءِ بِذَلِكَ؛ بَلْ ثَبَتَ الْأَمْرُ الْقُرْآنِيُّ بِصَلَاةِ الْعِيدِ كَمَا ذَكَرَهُ أَئِمَّةُ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر: 2]، فَإِنَّهُمْ قَالُوا: الْمُرَادُ: صَلَاةُ الْعِيدِ. وَمِنَ الْأَدِلَّةِ عَلَى وُجُوبِهَا: أَنَّهَا مُسْقِطَةٌ لِلْجُمُعَةِ إِذَا اتَّفَقَتَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ, وَمَا لَيْسَ بِوَاجِبٍ لَا يُسْقِطُ مَا كَانَ وَاجِبًا)). وَقَالَ: ((وَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ تَجِبُ صَلَاةُ الْعِيدِ عَلَى كُلِّ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ، وَيُشْتَرَطُ لِصَلَاةِ الْعِيدِ مَا يُشْتَرَطُ لِلْجُمُعَةِ)). قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
16 days ago
1:21
موعظة مزلزلة قبل #يوم_عرفه.! #التفريغ _ فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ، طَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ، طَهِّرُوا أَرْوَاحَكُمْ، دَعُوكُمْ مِنَ الْغِيبَةِ، دَعُوكُمْ مِنَ النَّمِيمَةِ، دَعُوكُمْ مِنَ الْكَذِبِ، دَعُوكُمْ مِنَ الْخِيَانَةِ، دَعُوكُمْ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْأَعْرَاضِ، أَهَذَا الْتِزَامُكُمْ بِدِينِكُمْ؟! إِنَّهَا مِنَ الْكَبَائِرِ، أَنْتَ تَغْتَابُ -وَالْغِيبَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ- فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؛ فَأَيُّ تَكْفِيرٍ لِذُنُوبِكَ يَكُونُ؟!! تَكْذِبُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؛ فَأَيُّ تَكْفِيرٍ لِذُنُوبِكَ يَكُونُ؟!! تَنِمُّ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؛ فَأَيُّ تَكْفِيرٍ لِذُنُوبِكَ يَكُونُ؟!! تَنْظُرُ إِلَى الْمُحَرَّمَاتِ، وَتَسْمَعُ الْخَنَا، وَتَمْضِي فِي السَّيِّئَاتِ، وَتَسْعَى فِي خَرَابِ الْبُيُوتِ؛ فَأَيُّ تَكْفِيرٍ لِذُنُوبِكَ يَكُونُ؟!! اتَّقِ اللهَ، اتَّقَ اللهَ وَحْدَهُ، وَاخْشَ يَوْمًا تَقِفُ فِيهِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكَ، وَتُعْرَضُ عَلَيْهِ، وَيُقَرِّرُكَ بِذُنُوبِكَ، أَبِشِمَالِكَ صَحِيفَةُ سَيِّئَاتِكَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِكَ؟! اتَّقِ اللهَ، وَعُدْ إِلَى اللهِ، وَأَصْلِحْ مَا أَفْسَدْتَ. قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
19 days ago
2:04
إن كنت تعاني من سب الناس وشتمهم واعتدائهم عليك بالألفاظ القبيحة فاسمع هذا المقطع.. قيل للأول ( لأسبنك سبًّا يدخل معك قبرك ) فبما أجابه ..!؟ #التفريغ لمَّا قِيلَ للأولِ: (لأسبَّنَّكَ سبًّا يدخُلُ معكَ في قبرِك) قال: (ويحك! إنَّما يدخُلُ معكَ أنت, يدخلُ معي أنا؟ لماذا يدخُلُ معي؟ ويُكتبُ في صحيفةِ سيِّئاتِكَ أنت, لن يُكتَبَ منه في صحيفَتِي شئ) فهذا الأحمقُ يقول: (لأسبَّنَّكَ سبًّا يدخُلُ معكَ قبرِك) قالَ: (يدخُلُ معك واللهِ, لا معي) والأحنف _رحمه الله تعالى_ وهو مضروبٌ بهِ المثلُ في الحِلمِ, سبَّهُ رجلٌ ومشى خلفهُ يسبُّهُ, والأحنفُ لا يلتفِتُ إليه, سَفِيه! لو كُلُّ كلبٍ عوى ألقَمتَهُ حجرًا أصبحَ الصَّخرُ مِثقالًا بدِينارِ فما أكثَرَ الكِلابَ العاويةِ! لو كُلُّ كلبٍ عوى ألقَمتَهُ حجرًا أصبحَ الصَّخرُ مِثقالًا بدِينارِ فخلِّ عنك, فهذا يسبُّهُ وهو لا يلتَفِت, فلمَّا اقتَرَبَ مِن الحيِّ, قال: (يا أخِي, إن كان معكَ قد بقيَ مِن السبِّ شيءٌ, فأفرِغ ما في جَعبَتِك؛ لأنَّا سندخُلُ الحيَّ, وفِتيانُ الحيِّ إذا سَمِعوكَ تسبُّ سيِّدَهم فلن يترُكوك) فهو مُشفِقٌ على السَّابِّ, خائفٌ عليه أن يؤذَى, فيقولُ له عجِّل بما معك, هذا السَّبُّ الذي معك حِملٌ ثقيلٌ عليك, سترتاحُ إذا ما طَرَحتَهُ عنك؟ هاته! هاته حتَّى تسترِيح, ولكن احذر؛ لأننا سندخُلُ الحيَّ, وفتيانُ الحيِّ لا يقبَلُون أن يُسبَّ سيِّدُهم وهم يسمَعُون, يعني سينالُك منهم أذًى كبير, فعجِّل بما لديك, _رحِمه اللهُ رحمةً واسِعةً_ . قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
20 days ago
1:42
إذا فضحك الله فلن يسترك أحد... لماذا تتبع عورات المسلمين؟! كُلُّكَ عَوْرَاتٌ فاحذر الفضيحة ..! #التفريغ _ والحياءُ شُعبةٌ مِن الإيمانِ, اللهُ _عزَّ وجلَّ_ هو الحييُّ السِّتِّيرُ, اللهم إنَّك حييٌّ ستِّيرٌ تُحِبُّ السِّترَ فاستُرنا, واجعلْ تحتَ السٍّترِ ما يُرضِيك, فطالَما سترتَ على ما لا يُرضيكَ؛ لأنَّهُ حييٌّ ستِّير, لا يكشِفُ سِترَهُ مِن أوَّلِ مرةٍ, ولكنَّ الذي يُبَارِزُهُ بِالعظائِمِ مرَّةً بعدَ مرَّة, ويستعِينُ بِنعمِ الله على معصِيتِه, ويُحارِبُ اللهَ _تباركَ وتعالى_ بِما أنعَمَ به عليه, فهذا إذا كشَفَ اللهُ سِترهُ, فلا يُمكِنُ أن يستُرَهُ أحدٌ؛ لذلك يقولُ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم_ : (يا معشَرَ مِن آمَنَ بلِسانِهِ ولم يدخُل الإيمانُ قلبَه, لا تغتابُوا المسلمين, ولا تتَّبِعوا عوراتِهم) مالكَ ولِعوراتِ النَّاس؟ لماذا تتتبَّعُ عيوبَ الخلقِ وكُلُّكَ عيوب؟ مالَكَ أنت؟ انشَغِلْ بِنفسِك, وفيها مشْغَلٌ لكَ عن كُلِّ أحد, وعن كُلِّ شيء, ومَن تتبَّعَ اللهُ عورَته فضَحَه ولو في جَوفِ بيتِه, لا تتتبَّعوا عوراتِ المسلِمين, فإنَّ مَن تتبَّعَ عوراتِ أخيهِ تتبَّعَ اللهُ عورَتَه, ومن تتبَّعَ اللهُ عورَتَهُ فضَحَهُ, ولو في جوفِ بيتِهِ, وإذا فضَحَهُ فلن يستُرَهُ أحدٌ. اللهم إنَّكَ حييٌّ سِتِّيرٌ تُحِبُّ السِّترَ فاستُرنا, واجعلْ تحتَ السٍّترِ ما يُرضِيك. قناتي على التلجرام👇👇👇 https://t.me/ahmed19871111
23 days ago
7:35
مختصر أحكام الأضحيَّة وَشُروطُ الأُضحِيَّة سِتَّةٌ سِوَى الإِخلَاص؛ فَالإِخلَاصُ شَرطٌ فِي العِبادَاتِ وَالأَعمَالِ وَالأَقوالِ وَالنِّيَّاتِ جِميعِهَا. 1- وَالشَّرطُ الأَوَّلُ مِن شُروطِ الأُضحِيَّة: أَنْ تَكُونَ مِن بَهِيمَةِ الأَنعَام, وَهِيَ الإِبِلُ وَالبَقرُ وَالغَنمُ -ضَأنِهَا وَمعزِهَا-؛ لِقَولِهِ تَعَالَى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الحج: 34]. 2- وَالشَّرطُ الثَّانِي مِن شُروطِ الأُضحِيَّة: أَنْ تَبلُغَ الأُضحِيَّةُ السِّنَّ المَحدُودَ شَرعًا، بِأَنْ تَكُونَ جَذعَةً مِنَ الضَّأنِ أَوْ ثَنِيَّةً مِن غَيرِ الضَّأنِ. وَقَد أَخرَجَ مُسلِمٌ فِي ((صَحِيحِهِ)) مِن طَرِيقِ جَابِرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: ((لَا تَذبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً -وَهِيَ الثَّنِيَّةُ فَمَا فَوقَهَا- إِلَّا أَنْ تَعسُرَ عَلَيكُم فَتَذبَحُوا جَذعَةً مِنَ الضَّأنِ)). وَالجَذَعُ مِنَ الضَّأنِ: مَا تَمَّ سِتَّةُ أَشهُر وَالثَّنِيُّ مِنَ الإِبِلِ: مَا تَمَّ لَهُ خَمسُ سِنِين وَالثَّنِيُّ مِنَ البَقرِ: مَا تَمَّ لَهُ سَنَتَان وَالثَّنِيُّ مِنَ الغَنَمِ: مَا تَمَّ لَهُ سَنَة فَلَا تَصِحُّ الأُضحِيَّةُ بمَا دُونَ الثَّنِيِّ مِنَ الإِبِلِ وَالبَقرِ وَالغَنمِ، وَلَا بمَا دُونَ الجَذَعِ مِنَ الضَّأنِ. 3- الشَّرطُ الثَّالِثُ مِن شُروطِ الأُضحِيَّة: أَنْ تَكُونَ خَالِيَةً مِنَ العِيوبِ المَانِعَةِ مِن الإِجزَاءِ وَهِيَ: العَوَرُ البَيِّنُ، وَالمَرَضُ البَيِّنُ، وَالعَرَجُ البَيِّنُ، وَالهُزَالُ المُذِيبُ لِلمُخِّ, وَمَا فَوقَ ذَلِكَ مِنَ العِيُوبِ مِن بَابِ أَوْلَى. 4- الشَّرطُ الرَّابِعُ مِن شُروطِ الأُضحِيَّة: أَنْ تَكُونَ مِلْكًا لِلمُضَحِّي، أَوْ مَأذُونًا لَهُ فِيهَا مِن قِبَلِ الشَّرعِ أَوْ مِن قِبَلِ المَالِكِ. فَتَصِحُّ تَضحِيَةُ وَلِيِّ اليَتِيمِ لَهُ مِن مَالِهِ إِذَا جَرَت العَادَةُ بِهِ, وَكَانَ يَنكَسِرُ قَلبُهُ بِعَدَمِ الأُضحِيَّة، وَتَصِحُّ تَضحِيَةُ الوَكِيلِ عَن مُوكِّلِهِ بِإِذنِهِ. 5- الشَّرطُ الخَامِسُ مِن شُروطِ الأُضحِيَّة: أَلَّا يَتَعَلَّقَ بهَا حَقٌّ لِغَيرِهِ, فَلَا تَصِحُّ التَّضحِيَةُ بِالمَرهُونِ. 6- وَالشَّرطُ السَّادِسُ: أَنْ تَقَعَ فِي الوَقتِ المَحدُودِ شَرعًا؛ وَهُوَ مِن بَعدِ صَلَاةِ العِيدِ يَومَ النَّحرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ مِن آخِرِ أَيَّامِ التَّشرِيقِ -وَهُوَ اليَّومُ الثَّالِثَ عَشَر مِن ذِي الحِجَّة-. فَمَن ذَبَحَ قَبلَ الفَراغِ مِن صَلَاةِ العَيدِ أَوْ بَعدَ غُرُوبِ الشَّمسِ يَومِ الثَّالِثَ عَشَر؛ لَمْ تَصِحَّ أُضحِيَّتُه. وَيَجُوزُ ذَبحُ الأُضحِيَّةِ فِي الوَقتِ المَحدُودِ شَرعًا لَيلًا أَوْ نَهَارًا؛ وَالذَّبحُ نَهَارًا أَوْلَى، وَيَومُ العِيدِ بَعدَ الخُطبَتين أَفضَل، وَكُلُّ يَومٍ أَفضَلُ مِمَّا يَلِيهِ لمَا فِيهِ مِنَ المُبَادَرَةِ إِلَى فِعلِ الخَيرِ. - وَالأَفضَلُ مِنَ الأَضَاحِي مِن حَيثُ الجِنسُ: الإِبِل ثُمَّ البَقَر -إِنْ ضَحَّى بِهَا كَامِلَةً-، ثُمَّ الضَأن ثُمَّ المَعزِ ثُمَّ سُبعُ البَدَنَةِ ثُمَّ سُبعُ البَقَرَةِ. - وَالأَفضَلُ مِنَ الأَضَاحِي مِن حَيثُ الصِّفَةُ: الأَسمَنُ، الأَكثَرُ لَحمًا، الأَكمَلُ خِلقَةً، الأَحسَنُ مَنظَرًا. وَيُكرَهُ مِنَ الأَضَاحِي: العَضبَاءُ: وَهِيَ مَا قُطِعَ مِن أُذُنِهَا أَوْ قَرنِهَا النِّصفُ فَأَكثَر. وَالمُقَابَلَةُ: وَهِيَ التِي شُقَّت أُذُنُهَا عَرضًا مِنَ الأَمَامِ. وَالمُدَابَرَةُ: وَهِيَ التِي شُقَّت أُذُنُهَا عَرضًا مِنَ الخَلفِ. وَالشَّرقَاءُ: وَهِيَ التِي شُقَّت أُذُنُهَا طُولًا. وَالخَرقَاءُ: وَهِيَ التِي خُرِقَت أُذُنُهَا. وَالمُصفَرَةُ: وَهِيَ التِي قُطِعَت أُذُنُهَا حَتَّى ظَهَر صِمَاخُهَا. وَقِيلَ هِيَ: المَهذُولَةُ إِذَا لَمْ تَصِل إِلَى حَدٍّ تَفقِدُ فِيهِ مُخَّ عِظَامِهَا. وَالمُستَأصَلَةُ: وَهِيَ التِي ذَهَبَ قَرنُهَا كُلُّهُ. وَالبَخقَاءُ: وَهِيَ التِي بُخِقَت عَينُهَا فَذَهَبَ بَصَرُهَا وَبَقِيَت العَينُ بِحَالِهَا. وَمِمَّا يُكرَهُ مِنَ الأَضَاحِي: المُشَيَّعَةُ: وَهِيَ التِي لَا تَتبَعُ الغَنَمَ إِلَّا بِمَن يُشَيِّعُهَا فَيَسُوقُهَا لِتَلحَق. ** وَيَلحَقُ بِالمَكرُوهَاتِ مِنَ الأَضَاحِي: البَترَاءُ: وَهِيَ التِي قُطِعَ نِصفُ أُذُنِهَا فَأَكثَر، وَمَا قُطِعَ مِن إِليَتِهِ أَقَلُّ مِنَ النِّصفِ، فَإِنْ قُطِعَ النِّصفُ فَأَكثَرُ؛ فَجُمهُورُ أَهلُ العِلمِ علَى عَدَمِ الإِجزَاءِ, وَأَمَّا مَفقُودَةُ الإِليَةِ بِأَصلِ الخِلقَةِ فَلَا بَأسَ بِهَا. - وَتُجزِئُ الأُضحِيَّةُ الوَاحِدَةُ مِنَ الغَنَمِ عَن الرَّجُلِ وَأَهلِ بَيتِهِ. فَإِذَا ضَحَّى الرَّجُلُ بِالوَاحِدَةِ مِنَ الغَنَمِ -الضَّأنِ أَوْ المَعزِ- عَنهُ أَوْ عَن أَهلِ بَيتِهِ أَجزَأَ عَن كُلِّ مَن نَوَاهُ مِن أَهلِ بَيتِهِ مِن حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ. وَإِنْ ضَحَّى عَن نَفسِهِ وَعَن أَهلِهِ مِن غَيرِ نِيَّةٍ؛ دَخَلَ فِي أَهلِهِ كُلُّ مَن يَصدُقُ عَلَيهِ الوَصفُ شَرعًا وَعُرفًا وَلُغَةً. - وَيُجزِئُ سُبُعُ البَعِيرِ أَوْ سُبُعُ البَقَرَةِ عَمَّا تُجزِئُ عَنهُ الوَاحِدَةُ مِنَ الغَنَمِ. فَلَوْ ضَحَّى الرَّجُلُ بِسُبُعِ بَعيرٍ أَوْ بَقَرَةٍ عَنهُ وَعَن أَهلِ بَيتِهِ أَجزَأَهُ ذَلِكَ، وَلَا تُجزِءأُ الوَاحِدَةُ مِنَ الغَنَمِ عَن شَخصَينِ فَأَكثَر يَشتَرِيَانِهَا فَيُضَحِّيَانِ بِهَا. كمَا لَا يُجزِئُ أَنْ يَشتَرِكَ ثَمَانِيَةٌ فَأَكثَرَ فِي بَعِيرٍ أَوْ بَقَرَةٍ؛ فَالعِبَادَاتُ تَوقِيفِيَّةٌ وَلَا يُتَعَدَّى الوَارِدُ كَمًّا وَلَا كَيفًا. قناتي على التلجرام👇👇 https://t.me/ahmed19871111
25 days ago
3:51
فِي هَذهِ العَشر أَمرٌ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُضحِّيَ؛ أَمَرَ بِهِ الرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَثَبَتَ صَحِيحًا صَرِيحًا عَنهُ -صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ-. إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يُضَحِّيَ وَدَخَلَ شَهْرُ ذِي الحِجَّةِ -إمَّا بِرُؤيَةِ هِلَالِهِ أَوْ كَمَالِ ذِي القَعْدَةِ ثَلاثِينَ يَومًا-؛ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ أَوْ أَظْفَارِهِ أَوْ جِلْدِهِ حَتَّى يَذْبَحَ أُضْحِيَّتَهُ؛ لِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: ((إِذَا رَأيتُم هِلَالَ ذِي الحِجَّة -وَفِي لَفظٍ: إذَا دَخَلَت العَشْرُ-، وَأَرَادَ أَحَدُكُم أَنْ يُضَحِّىَ فَلْيُمْسِك عَنْ شَعرِهِ وَأَظْفَارِهِ)) رَوَاهُ أَحمَدُ وَمُسلِمٌ. وَفِي لَفْظٍ: ((فَلَا يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ شَيئًا حَتَّى يُضَحِّيَ)). وَفِي لَفْظٍ: ((فَلَا يَمَسُّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا بَشَرِهِ شَيئًا)). وَإِذَا نَوَى الأُضْحِيَّةَ أَثَنْاءَ؛ العَشْرِ أَمْسَكَ عَن ذَلِك مِنْ حِين نِيَّتِهِ؛ وَلَا إِثْمَ عَلَيهِ فِيمَا أَخَذَهُ قَبلَ النيَّةِ. لَمْ يَكُنْ قَبلَ العَشرِ نَاوِيًا أَنْ يُضَحِّيَ، ثُمَّ طَرأَ عَلَيهِ ذَلِكَ فِي أَثنَاءِ العَشرِ, وَكَانَ قَد أَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ أَوْ أَظفَارِهِ أَوْ بَشَرِهِ شَيئًا -وَقَد دَخَلَت العَشرُ, وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُن قَد نَوَى أَنْ يُضَحِّيَ، ثُمَّ أَنشَأَ النِّيَّة- فَلَا بَأسَ عَلَيهِ فِيمَا مَضَى وَلَا شَيءَ عَلَيهِ. الحِكْمَةُ فِي هَذَا النَّهي: أَنَّ المُضَحِّي لَمَّا شَارَكَ الحَاجَّ فِي بَعْضِ أَعمَالِ النُّسُكِ؛ وَهُوَ التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- بِذَبْحِ القُربَانِ, شَارَكَهُ فِي بَعْضِ خَصَائصِ الإِحْرَامِ مِنَ الإِمْسَاكِ عَنِ الشَّعَرِ وَنَحْوِهِ. وَهَذَا الحُكْمُ خَاصٌّ بِمَنْ يُضَحِّيَ، وَأَمَّا مَنْ يُضَحَّى عَنْهُ فَلَا يَتَعَلَّقُ بِهِ ذَلِكَ الحُكْمُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: ((وَأَرَادَ أَحَدُكُم أَنْ يُضَحِّيَ))، وَلَمْ يَقُل: أَوْ يُضَحَّى عَنْهُ, وَلِأنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُضَحِّي عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ أَنَّهُ أَمَرَهُم بِالإِمسَاكِ عَنْ ذَلِك. وَعَلَى هَذَا فَيَجُوزُ لِأَهلِ المُضَحِّي أَنْ يَأخُذُوا فِي أَيَّامِ العَشْرِ مِنَ الشَّعَرِ وَالظُّفُرِ وَالبَشَرَةِ، وَإِذَا أَخَذَ مَنْ يُريدُ الأُضحِيَّةَ شَيئًا مِنْ شَعرِهِ أَوْ ظُفُرِهِ أَوْ بَشْرَتِهِ؛ فَعَلَيهِ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَا يَعُود، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيهِ، وَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ عَنِ الأُضْحِيَّةِ كَمَا يَظُنُّ بَعْضُ العَوام. وَإِذَا أَخَذَ شَيئًا مِنْ ذَلِكَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا، أَوْ سَقَطَ الشَّعرُ بِلَا قَصْدٍ؛ فَلَا إِثْمَ عَلَيهِ، وَإِنْ احْتَاجَ إِلَى أَخْذِهِ فَلَهُ أَخْذُهُ وَلَا شَيءَ عَلَيهِ؛ كَأَنْ يَنكَسِرَ ظُفُرُهُ فَيُؤذِيَهِ فَيَقُصَّهُ، أَوْ كَأَنْ يَنزِلَ الشَّعْرُ فِي عَيْنِهِ فَيُزِيلَهُ، أَوْ أَنْ يَحتَاجَ إِلَى قَصِّهِ لِمُدَاوَاةِ جُرْحٍ وَنَحوِهِ. وَلَكِن مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ وَدَخَلَت العَشرُ؛ فَلَيسَ لَهُ أَنْ يَأخُذَ مِنْ شَعرِهِ وَلَا مِنْ ظُفُرِهِ وَلَا مِنْ جِلدِهِ شَيء عَلَى التَّفصِيلِ الَّذِي مَرَّ. قناتي على التلجرام👇👇 https://t.me/ahmed19871111
26 days ago
1:18
علامة أن تكونَ المرأةُ صالِحةً أن تَزِيدَ حالُ زوجِها بعدَ زواجِهِ منها في التَّعلُّمِ والتَّعليمِ وبذلِ المجهُودِ لِدِينِ اللهِ _تباركَ وتعالى_,لا أن يركَنَ إلى الدَّعَةِ, وإلى الخُمُولِ والسَّكِينةِ, فإنَّ هذا لا يناسب, والنَّبِيُّ _صلَّى الله عليه وآلِهِ وسلَّم_ بعدَ أن رجعَ بقولِ الله _تباركَ وتعالى_ {اقْرَأ} مضتْ أيَّامٌ, طالت عليهِ جدًا لمّأ فَتَرَ الوحي, ثُمَّ أنزلَ الله _ تبارَكَ وتعالى_ ما صارَ بهِ رسُولًا بعد أن أنزلَ ما كانَ بهِ نبيًّا, {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ(1) قُمْ فَأَنْذِرْ} فكانَ لا يكادُ ينام, فتقُولُ لهُ زوجُه خدِيجةٌ _رضي اللهُ عنها_: (ألا تنامُ يا رسولَ الله؟) فيقولُ لها: (مضى زمانُ النَّومِ يا خدِيجة). كلُّ صاحِبِ دعوةٍ, كلُّ صاحِبِ إصلاحٍ, كلُّ داعٍ إلى الخيرِ, مضى زمانُ نَومِهِ, وجاءَ أوانُ عنائِهِ, والمُتَعُ ليست هاهُنا, المُتَعُ هُنالِك! فأمَّا مَن خَالَف, فليعلم أنَّهُ يتساقط, نسألُ اللهَ الثَّباتَ ودوامَ الثَّباتِ ودوامَ العافِيةِ. قناتي على التلجرام👇👇 https://t.me/ahmed19871111
27 days ago