Sudan Videos

Video

سوداني الجوة وجداني بريدو


صفحة سودانية تهتم بمقاطع الفيديو السودانية والصور والاخبار

1:01
بهيسة و أم جمعة.. تجليات الدولة العميقة ---------------------- كانت بهيسة الشيخ الجيلانى .. كادر المؤتمر الوطنى و خريجة جامعة الجزيرة كلية التربية تعتلى المنصه فى قاعة الصداقة تخاطب (سيادتو حميدتى) و جمهرة من النساء اللائى حشدن حشدا ليبايعن المجلس الجنجويدى الانقلابي بعد ايام قليلة من اغتصاب بنات و شباب فى ميدان القيادة العامة اواخر رمضان فى نهار الشهر الفضيل.. وعلى طول ضفاف النيل مازلت امهات واخوات ينتظرن جثث ابنائهن و بناتهن المقتولين و المغدورين و كل لحظة و اخرى يخرج جثمان شهيد مربوط اليدين و القدمين بعد ان قتلوهم و القوا بهم فى جوف النهر .. كانت النساء يصرخن من وجع الاغتصاب و كانت بهيسة و من معها يرقصن و يصفقن للمغتصب و يلعقن حذاءه و يعلن انهن جاهزات .. جاهزات لكل شيئ فقط رهن اشارة من يشترى و يدفع مهما كان تافها او مجرما .. كانت الحكامة ام جمعة تمتدح البشير و عبدالرحيم واحمد هارون فى العام 2015 و كانت هى ذاتها بثوب جديد تتغنى عن شجاعة و رجالة حميدتى فى قاعة الصداقة.. فى المطار كانت امراة كل الفصول تعود من كندا عبر الامارات و لا يلتقيها الا (البهيسات) و (امهات جمعة) و حميدتى يدفع لفرق الفنون الشعبية.. اطباء المؤتمر الوطنى الذين صفقوا لاكاذيب قوش واعلنوا استعدادهم لسد اى فرقة يقوم بها (الطوابير) عبر اضراب او اعتصام كانوا هم ذاتهم من يصفق لاكاذيب المجلس العسكرى و يعلنون جاهزيتهم للبرهان.. البعض يظن ان الدولة العميقة هى افكار ايديولوجية .. و لم يعلموا انها مافيا المصالح و الذمم المشروخة و تواطؤ القبح الاخلاقى و العهر السياسى و عنف السلطة و المال الحرام.. ما كان لمبارك ايدولوجية..ولكن كانت تحته شبكات الكوميشنات و الفساد و المصالح المتساندة.. ذهب هو فقط بصورته و جاء السيسى و حاشيته على ذات القواعد.. مضى البشير و على عثمان و (تواروا) عن المشهد و ظهر حميدتى و البرهان و صلاح و ياسر العطا و كباشى.. و شبكات المصالح.. وظهر رجال كل الاوقات و المواقف التافهة سيظهر ابو قردة و اشراقة و حاتم السر و حسن طرحة و كل قوادى الظروف الذين كانوا يعلمون ان البشير و من معه لصوص وقتله و فاسدين و لكنهم شاركوهم فى مائدة التهام الوطن و افقار انسانه.. سيقرا بعضهم قوة الضغط التى تمارسها قوى الحرية و التغيير و سيهرولون تجاههم وهم بعض قيادات المؤسسات لا عن مبدئية و لكن عن ظن انه اوان التغيير والبحث عن موضع قدم مع الثوار.. و سيقرأ اخرون غلبة المجلس الانقلابي و سيهرولون تجاهه لا عن ايمان بالوطن و انما محاولة لحجز مكان فى مستقبل المصالح.. ابدا لم يكن يحكمنا اصحاب فكرة و انما شلة لصوص و تافهين و اعوانهم فى مختلف المستويات.. سيصفقون و يرقصون لمن كانت له القوة .. و سيشاركون فى قتل واغتصاب و سحل من لا يملك بندقية.. افحصوا تلك الوجوه فى مجازر القيادة.. ستجدوا الجنجويد و الامن و كوادر المؤتمر الوطنى وامنه الطلابي و امنه الشعبي..يهتفون مات الملك عاش الملك.. فى مصر كانت الدولة العميقة تجمع بين الهام شاهين و يسرا و محمد صبحى و محمود بدران و محمد موسى و عماد اديب وقيادات الجيش و المخابرات و ضباط الداخلية واحمد بدير يبكى فى مشهد محاكمة مبارك الصورى (ما ينفعش دا ابونا) وسيبكى بعضهم فى السودان على مشهد اقتياد بشة (سمينا نضيفا) الى المحكمه (ما بينفع اخلاقنا و اعرافنا) ويتجاهلون كل قتل و نهب وسرقة .. كانوا رجال مبارك و معاونوه.. وكانوا مع الثورة حين انتصرت و شتموا مبارك و تغنوا بالثوار و كانوا مع السيسى حين قتل المعتصمين ووغنوا (تسلم الايادى) الدولة العميقة هى دولة التافهين و النساء و الرجال المشروخى الضمائر الملتصقين كالطحالب مع كل اتجاه و حال.. كانوا خلف البشير وقالوا لا بديل عن اسد افريقيا و سيكونوا مع حميدتى وسيجدوا له لقبا و سيكونوا ثوريين متى انتصرت الثورة.. هم تافهون ولا يستحون يبيع الطيب مصطفى ابن اخته و سيبيع امه و ابيه .. و ستبايع بهيسة كل قاتل و مغتصب فقط نظير لقمة او منصب.. و سيكون الامن و الامن الشعبي بندقية يستخدمها من يحفظ مصالحهم.. اسوأ مافعله النظام انه شرعن العهر و التفاهة و البجاحة و (قوة العين) و جعلها شهادة و بطاقة للوصول و الصعود و الارتقاء.. و اصبح طبيعى جدا ان تجد بروفيسورا كأبراهيم احمد عمر و اماما كالكارورى و شخصا كابو قردة ووجها كحسن طرحة و ثوب مياده و قصة تراجي و ابرولات اطباء الانقاذ و محمد حسن و المحامي محمد حسن الامين و كدمول حميدتى و دبابير البرهان و جريدة الهندى و كاميرات التلفزيون و اشعار بعض الحكامات. ومن ظن ان النظام سيسقط بتغيير اعلى هرم السلطة فهو واهم.. ففى كل مكان و مؤسسة و هيئة و جحر هناك قواد اخلاقى و عاهرة سياسية يسترزقون من هذه القوادة و العهر و ينظرون الى الصراع ليجهزوا انفسهم للانضمام لمن يغلب اما بقصيدة جاهزة تمجد القاتل او بصراخ انهم مظلومون و تم اقصائهم من الثورة .. ________
3 days ago
1:01
#كــلام_عـقـل الواحد يكون (مكوع) كدا و يقول ليك تعرف حميدتى والمجلس الجنجويدى الانقلابي متحركين فى الفراغ العملوه ناس قوى التغيير و الحكاية دي خطيرة جدا وستقود لانقسام الثورة.. تقوم تعاين كدا و تلقاهم متحركين مع الادارات الاهلية الاصلا كانت محشودة فى اى بيعة للبشير و فى اى احتفال وهمى.. تعاين تلقاهم منتشرين فى التلفزيون الاصلا لاخر ثانية يذيع و يتلفز خطابات البشير و تجمعات المؤتمر الوطنى.. تعاين تلقى الهندى عزالدين و الطيب مصطفى و باقى اعلاميي النظام السابق.. تعاين تلقاها ياها نفس القيادات الحزبية المصلحية الكانت مشكلة فى اخر حكومة و اقسمت فى كل وزارة ووقفت خلف منصة البشير .. منهم القال تانى مافى صفوف غير الصلاة و منهم القال تقعد بس.. و منهم القدم مشروع الترشيح ل 2020 و منهم الكانت كل امنيته انه يحمل نعال بشه او تقبيل ايادى قوش. فقدر ما تتلفت تلقاهم زحوا وجوه النظام السابق ووقفوا فى نفس محل بشه و على عثمان و نافع و الفاتح عزالدين.. ياها نفس المجموعات الارزقية الاصلا هى هدف من اهداف ثورة التغيير.. و الاصلا ما افادت بشه و جماعته و لا وقفت الثورة لحظت اندلعت. الثورة جوهرها تغيير الواقع دا كله و كيف نمنع استغلال الظروف الاقتصادية و وقف استخدام الحق الطبيعى فى الحياة الكريمة للمواطن ككرت مساومة واذلال لارادة الناس.. الثورة عشان الادارة الاهلية ما تكون مرتشية لمن يدفع و تسوق الناس حشود ديكورية لصاحب السلطة .. لتحرير الاعلام تماما و جعله رقيب على السلطة و حامل لقضايا الجماهير و مدافع عنها و محاسب للاستغلال و الفساد السياسي.. هي لاعادة الاعتبار و القيمة للمجال السياسي و خلق منظومات معبرة عن الجماهير و طموحاتها عبر افكارها و برامجها لا افراد تجارتهم اقتناص الصفقات السياسية و خلق الكيانات الوهمية لتسويق بضاعتها. وقت المجلس الجنجويدى الانقلابي يتحرك خارج مجموعات و تحالفات النظام القديم و الارزقية و مقاولى الحشود و الانفار عندها يمكننا القلق.. و طالما دا لم يحدث و لن يحدث.. يبقى دى قروش بتتفرق من جيوب الداعمين لجيوب و بطون الارزقية. و عمرها ما قدرت تشترى مبدئية ولا قدرت تصنع مواقف حقيقية ولا انتجت شرعية سيظلوا يلهثون ورائها و لن يجدوها.. و تظل الثورة ثورة.. و يظل الثوار هم هم بذات الصمود و التحدى و اليقين و العزم على التغيير.. ينظرون لكل الفرقعات الاعلامية و يضحكوا.. يضحكوا لانهم دخلوا الفيلم دا من قبل و عارفين ان الممثلين ديل كومبارس لا يحسنون ادوار البطولة.. فالبطولة تحتاج من يبذل روحه و دمه و لا ينتظر مقابل فى حضرة الوطن النبيل.. سقوط الساقطين ووقوف الداعرين السياسيين خلف مجلس القتل و الاغتصاب الجنجويدى.. يؤكد انها فعلا ثورة الشرف و الكرامة الوطنية.. ويؤكد اننا منتصرون لاننا نجبر كل الاقنعة ان تنكشف و كل الانبياء الكذبة على الظهور.. فقط غربال الثورة يسقط من ثقوبه فى كل مرحلة اوساخ الوطن و قشوره الميته .. ليكون ختامه خالصا يشابه احلام الشباب و تطلعاتهم و عزيمتهم و دماؤهم التى بذلت و ارواحهم التى صعدت.. وعندها ليس للاوساخ الا المزابل المزابل التى تحوى كل الدبابير المزيفة و الاقلام المأجورة والقتلة المحترفين و العمائم المكشوفة العورات وارتالا من التافهين.... #حتـما_سننتصر راشد عبد القادر
6 days ago